الثلاثاء، نوفمبر 24، 2009

عندما تستعصى الكتابة



لست اديبا عبقريبا , ولا كاتب صحفى مخضرم , ولا قاص بارع ...فأى منهم لا تستعصى عليهم الكتابة والافكار كثيرا , ولا يستغرق الامر من اى منهم سوى فنجان من القهوة , وسيجارة او اثنتين من النوع المفضل له وعلى اقصى تقدير يزداد الامر بتأمل او اثنين على الاكثر ..حتى ينهمر سيل من الافكار والكلمات , ولا يستطيع ايقاف هذا الشلال المتدفق سوى صوت كلاكس سيارة مزعج او صراخ طفل رضيع بدون سبب وجيه منه .
اما بالنسبة لامثالى من هواة الكتابة فالامر اصعب من ذلك بكثير ....فلا يكفينى جردل من القهوة و لا قاروصة من السجاير (رغم انى لا ادخن من الاساس ) حتى تأتينى براعم فكرة يتيمة احاول الكتابة فيها مرارا وتكرارا حتى تظهر بشكل مقبول بالنسبة لى ......
لكن فى مصرنا الحبيبة الامر ايسر من ذلك بكثير فتوقف منبع الافكار عن التدفق لا يستمر لفترات كبيرة ..لان كل المطلوب منك لكتابة مقال ادبى ساخر هو كالاتى :
- اقرأ بعض الصحف اليومية الحزبية منها او المستقلة او حتى الحكومية ....لتهطل الافكار الساخرة على رأسك بلا توقف , نصيحة ركز اكثر فى الموضوعات السياسية ....فهى مليئة بالمادة الخام للسخرية .
- تابع البرامج الحوارية ( التوك شو ) يوميا لمدة لا تزيد على 5 ايام - حتى لاتصاب بالبله او العته المغولى - بدءا من 90 دقيقة , الحياة اليوم , العاشرة مساءا , والبيت بيتك , القاهرة اليوم (لو عندك الاوربت يعنى ....ومش لازم تبقى مشترك كمان مشيها وصلة ) , والغريب ان هذه البرامج تبدأ تقريبا فى نفس الموعد بفارق دقائق , ما عليك اذن سوى ان تشاهد الاخف على قلبك او تقلب خلال الفواصل الاعلانية (وما اكثرها) او شاهد برنامج او اتنين والباقى كمله فى الاعادة .
- اذا كنت من كارهى الاخبار والبرامج الحوارية ..اذن فما عليك سوى ان تركب التاكسيات مرتين اسبوعيا على الاقل , واترك اذنك مع السائق منذ ركوبك و يفضل ان يكون المشوار طويل حبتين ....وستجد ما يسرك بكل تأكيد .
- اذا قررت منذ فترة انك لن تتابع اى من الاحداث الجارية , فأدعوك ان تقرأ فى كتب التاريخ ....فالتاريخ يعيد نفسه مرارا .
- لمحبى كتابة الادب والرواية ....ادعوكم لقراءة اى من رويات نجيب محفوظ او بهاء طاهر او خيرى شلبى او علاء الاسوانى او .....اى حد بتحب تقرا له والسلام ,لان كل نصايحى السابقة لاتخص سوى كاتبى المقال وبالاخص المقال الساخر للاسف .
- اما اذا كنت لا تحب الكتابة ......ايه اللى خلاك تقرا الموضوع لحد هنا , مش هقدر اقنعك انك تحب الكتابة بالتأكيد ......
- اذا كنت لاتحب القراءة ...ومازلت مصمم على قراءة الموضوع ...فهذا انجاز اضمه لسلسلة انجازاتى الفريدة , واذا تركته منذ فترة ....فبالتأكيد انك ضللت الطريق لهدفك ........اتفضل دور براحتك فى اى حتة تانية .

واذا لم تحب الموضوع السابق , فأنا أعذرك بشدة لانه استعصى على كثيرا حتى كتبته ...لاننى للاسف لم اتبع الروشتة الموصوفة بدقة منذ فترة -لا تتعجب من وصفى لروشتة.....فأنا طبيب يجيد بعض المهارات الاخرى أحيانا - لاصابتى بالبرد , وفضلت ان اتبع روشتة علاج البرد بدلا من علاج لاستجداء الكتابة ................

السبت، نوفمبر 21، 2009

حتى من يكرهوننا ....نختلف على موقفنا منهم !!!!!!!!!!


يخطىء من يظن ان الحرب الدائرة بين الشعبين ستنتهى عما قريب .....
والى ان تنتهى الحرب الكلامية والاعلامية بين البلدين .......كالمعتاد على مافيش (كعادة العرب فالعرب ظاهرة كلامية فقط لا غير )
اتسائل دائما
لماذا العداء الدائم لكل ماهو مصرى ؟؟؟
الاجابة معروفة بالتاكيد لاسباب هذا الكره الشديد لمصر والمصريين ....لذلك لن اخوض فى التفاصيل ......
لكن ما اربكنى واثار دهشتى وحيرتى هى حالة الانقسام الظاهر حول تحديد موقفنا تجاه الحكومة الجزائرية وشعبها بعد ما بدر من الجمهور الجزائرى فى السودان ضد الجمهور المصرى ....................... متى سنتحد حتى فى تحديد موقف واضح من شعب يكرهنا ويعتدى علينا ويتعمد ايذائنا ويشوه تاريخنا ويسخر من رموزنا ؟؟؟؟
حتى من يكرهوننا ....نختلف على موقفنا منهم !!!!!!!!!!
فجبهة الاغلبية تشتم وتسب وتتوعد وتلعن كل ما هو جزائرى ,وتطالب باتخاذ موقف حاد تجاه الحكومة الجزائرية , ومقاطعة كل ما هو جزائرى بدءا من الرياضة والفن والثقافة و وصولا
للمقاطعة السياسية الشاملة بسحب السفير المصرى من الجزائر وطرد سفير الجزائر من مصر
,وتتحدث عن كرامة المواطن المصرى المهان خارج بلده ( ما هو متهان برضوا داخل بلده ....!!!! ) , وهذه الجبهة زادت شعبيتها بانضمام علاء مبارك لها من خلال احاديثه التليفونية لبعض البرامج (بالتحديد برنامج خالد الغندور الرياضة اليوم وبرنامج البيت بيتك )واعلانه الواضح عن اعتراضه على مفهوم الشقيقة الاكبر التى تتهاون فى حقوقها لاخواتها الاصغر واعلانه الصريح برفض ما حدث من الجزائريين تجاه المصريين بالسودان , واعتراضه على الكراهيه الزائدة تجاه مصر والمصريين , وتصريحه ببلطجة الجمهور الجزائرى بالسودان ووصفه بالبربرى والهمجى والمرتزقة , واستيائه مما بدر منهم خلال المبارة وقبلها وبعدها من تحفز و تهديدات وبذاءات واعتداءات حدثت للجمهور المصرى هناك باستخدام اسلحة بيضاء وسيوف وسكاكين ......ولا كأنها حرب شوارع من التى يحترفها الجزائريين .
الجبهة الاخرى المسماه بالعاقلة - وهى الاقلية بكل تأكيد - تتحدث عن مفهوم العروبة وترابط الشعبين الدينى واللغوى والسياسى والتاريخى , والتى تحفزهم على توجيه الحرب الدائرة بينهم تجاه العدو الصهيونى , وتحاول اظهار الحملة القائمة بمظهر الحملة المفبركة من قبل حكومة البلدين للتغطية على الفساد المتفشى فى كلايهما - احدث التقارير حددت ان البلدين يتشاركان نفس المركزفى قائمة مستوى الفساد بين دول العالم (المركز 111) - ومحاولة اظهار صورة الحكومة بشكل مدافع عن حياة وكرامة مواطينهم خارج البلاد بالرغم مما يعانيه مواطنى كلا البلدين من بطالة وفقر وجوع واحباطات سياسية واقتصادية ....كل هذا لتغطية الكوارث والمصائب التى يعانى منها الشعبين من قبل حكامه وحكوماته , والهائهم عن كل ذلك باشعال حرب بين الطرفين فى اعقاب مبارة للكرة بين فريقين ...
رغم ان كلا الجبهتين قد يبدو على حق فيما يقول الا اننى ارى اننا
خسرنا مبارة ولكن لانريد ان نخسر كل شىء .
خسرنا احترام العالم لنا كعرب ( اسرائيل وامريكا يشبهان المناوشات بين الجانبين بالمناوشات بين فتح وحماس .... ونظرة الشماتة تملأ العيون ) ....لكن لا نريد ان نخسر احترامنا لانفسنا .
خسرنا كرامتنا خارج الوطن وداخله.....لكن لانريد مزيدا من خسارتها داخل الوطن .
خسرنا وحدتنا كعرب ...لا نريد ان نخسر وحدتنا كمصريين .
خسرنا اتحادنا كمصريين على موقف واحد .....لكن اتحدنا فقط على تشجيع فريقنا الوطنى .
خسرنا اتحادنا ضد الكيان الصهيونى ...لكن لا نريد ان نتهم باننا خونة وعملاء له .
خسرنا تأزرنا فى الشدة ......وقررنا التراشق فى الرخاء .
خسرنا عروبتنا كعرب .......لن نخسر ديننا كمسلمين .
افيقوا مما نحن فيه من هوان وضعف وتفرق وتشتت ...
بسم الله الرحمن الرحيم
(قل ان الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ) صدق الله العظيم

الأحد، نوفمبر 08، 2009

طقوس مزعجة للكتابة



لا امتلك طقوس خاصة تجعلنى ابدأ الكتابة , فما هى الا مجرد افكار ما تلبث ان تأتى على رأسى ..........فأبدأ على الفور بالانطلاق فيما اكتب بلاتوقف الا فيما ندر حين تستعصى عليا الافكار والكلمات ..وفى تلك الحالة اترك الموضوع الذى كنت اكتبه نهائيا بلا عودة , وكثيرا ما سمعنا عن الوحى الذى يهبط على الادباء والفلاسفة ليهبهم الافكار والكلام البديع ليكتبوه وينقلوه للاخرين على مر العصور , وفى كثير من الاحيان ينقطع الوحى عنهم على ما يبدو - فأين الابداع فى الكتابة فى الفترة الاخيرة ؟؟؟ ...هل لان الوحى انقطع منذ فترة ؟؟؟؟؟ -......لماذا دائما ننسب الاشياء الجيدة الى المجهول (الوحى ) ,والاشياء السيئة الينا نحن فقط ؟؟؟ هل لاننا مؤمنين حقا بدعاء شيوخنا الافاضل بعد اى خطبة يلقوها ....(أن ما كان من توفيق فمن الله وحده ..وما كان من خطأ أو سهو أو زلل أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء ) .....
ولا نخالفهم فى الرأى بقولهم هذا , بل هى اسس تربينا عليها ونشأنا على جذورها , وصدق الله الحكيم فى كتابه الكريم ( الم . ذلك الكتاب لاريب فيه ...) الى اخر الايات الكريمة , فالقرأن الكريم هو الكتاب الوحيد المنزة عن الخطأ او السهو او الادعاء .
ماعلينا من الوحى وما ينسبه الجميع اليه من فضل وبركة , ولن اجرأ على ان ادعى ان طقوس الكتابة الخاصة بى خالية من اى وحى الهى ( فأنا مؤمن والحمد لله ...واعرف ان لكل شىء سبب وقد يكون الوحى هو السبب............... فالله اعلم )
لكن للكتابة طقوس خاصة يجيدها ويتعود عليها كثير من الادباء والعلماء , ولا ينجحون فى الكتابة عادة الا اذا كانت الاجواء مهيئة لطقوس الكتابة المعتادة الخاصة بهم , اذكر ان الكاتب الكبير احمد خالد توفيق ...كتب عن معاناته للكتابة فى منزله , لانه لا يكتب الا فى اجواء هادئة وخالية من اى ازعاج ...وبالتأكيد فهو لا يحصل عليها فى منزله الملىء باولاده الاشقياء... مما جعله يفكر كثيرا فى تأجير شقة للكتابة فيها , الا ان خوفه من زوجته كان هو الحائل حتى لا تتهمه باشياء لا يسعى اليها على الاطلاق...... !!!!!
كما سمعت ان العالم الجليل مصطفى محمود ..لم يكن يكتب الا وهو على سريره الخاص , وكذلك الاديب المصرى د.علاء الاسوانى ...اذكر اننى قرأت احد المانشيتات على لسانه ...انه صرف على السجائر والقهوة خلال كتابته لرواية عمارة يعقوبيان مايفوق كل ما حصل عليه من حقوق النشر وتحويل الرواية لفيلم سينمائى ايضا ......
على ما يبدوا ان طقوس الكتابة تتكلف مع البعض ........
والاديب الكبير انيس منصور يكتب وهو فى كامل هندامه , ويضع عطره الخاص ,و يقوم بتشغيل بعض الموسيقى الخاصه التى يحبها .......
بعيدا عن هولاء اعرف جيدا ان الطقوس القديمة من تحديد نوع ورق مفضل و حبر او قلم مميز ...قد تكون تغيرت لدى الكثير من الكتاب بعد ظهور الكومبيوتر , وانتشار استخدامه بين جميع الاوساط الادبية والثقافية .... برغم تمسك البعض منهم بالكتابة الورقية وطقوسها بلا تجديد .
اما بالنسبة لى لم اجد ان لدى اى طقوس خاصة – على ما اظن - فأنا اكتب بالصباح احيانا واحيانا بالمساء , واكتب فى البيت اوقاتا واوقاتا خارجه (فى القهوة ...بالتحديد ) ,واكتب فى غرفتى او خارجها ,واكتب بنظارتى المفضلة واحيانا بأخرى, وانقر على حاسوبى بسرعة فى اوقات و ببطأ فى اوقات اخرى....- نسيت ان اخبرك انى استخدام جهازى الحاسوبى فى الكتابة - , واكتب فى صمت وهدوء احيانا و احيانا فى ...صخب وضجيج

على ما اعتقد ان الافكار لم تسعفنى فى كتابة هذا الموضوع بالشكل اللائق الذى توقعته , لاننى لم استخدم اهم طقوسى الخاصة فى الكتابة التى تعمدت عدم ذكرها ,وهى اننى اكتب غالبا وانا........موشك على النوم !!!!!!!

الجمعة، نوفمبر 06، 2009

انا واوباما







هل لاحظت الشبه الشديد فى الملامح بينى وبين الرئيس اوباما ؟؟؟؟؟
لو انك لاحظت فسأخبرك ان كثيرون غيرك فعلوها من قبل .....وان لم تجد اى شبه على الاطلاق فأنا معك بالتأكيد ولا اصدقهم تماما مثلك , ودائما اوافقهم على كلامهم فقط حتى اخلص منهم لا اكثر!! , كثير من اصدقائى - المقربين وغير المقربين - دائما يلمحون لى بالشبه الشديد فى الملامح بينى وبين الرئيس الحالى لاكبر دولة فى العالم (امريكا )رغم اختلاف الاصول الافريقية بيننا , فهو ذو اصول كينية , بينما انا من اول عزبة النخل .....

والمثل بيقول (يخلق من الشبه اربعة واربعين ) ...و قد يزيد فى هذه الايام على الرقم السابق ليصل الى المئات من البشر المتشابهين فى الشكل , فهذا المثل منذ مئات السنين والبشر تضاعفوا مئات مئات بل الالاف المرات .... فانتظر ان تجد شبيهك فى اى مكان فى العالم حتى لو فى بلاد الواق واق ...
وكلما لفت احدهم نظرى الى تشابه شكلى مع مستر (اوباما) , اخبره بكل برود وتكبر....لاء طبعا..... دا هو اللى شبهى !!!!!! , وهو اوباما يطول بيقى شبهى.... اصلا ؟؟؟؟
فأنا مسلم وعربى ومصرى و اهلاوى وبلبس نظارة طبية كمان ...... هو يطول يبقى اى واحدة من الحاجات اللى فاتت دى اصلا ....!!!!!
لماذا كل هذا الكلام السابق ؟؟؟؟ واسمع منكم من يقول : ياعم شبه اوباما ..وايه المشكلة ؟؟
واجيب : لانه دائما ما يعتز الانسان بشكله وتفاصيل وجهه حتى ولو هو غير معجب به - خلقة ربنا هيعمل فيها ايه يعنى ؟؟- , وتجده يحتفظ بمئات الصور له فى كل مكان وزمان منذ الصغر حتى مماته ... وحيدا او مع من يعرفهم او مع من لايعرفهم حتى .
وانا اعتز كثيرا بشكلى ولا اتمنى ان يكون هناك شبه بينى وبين اى حد ....حتى ولو كان اوباما بذات نفسه .
ارجوكم ماحدش يقولى تانى انى شبه اوباما ....... هزعل

السبت، أكتوبر 31، 2009

من اجلك انت ..............





انفض جميع رجال الدولة لحضور ندوات وجلسات مؤتمر الحزب الوطنى ... - العامر بالمفاجأت المثيرة للضحك .... - عن تشيع جثمان مفكر كبير اثرى وجدان الملايين فى مصر بعلمه الغزير وفكره الرصين وفلسفته الخاصة ومبادئه الدينية المبنية على اسس علمية فريدة , وعلى دوام السنوات استمتع الملايين غيرى بمتابعة برنامجه الاهم فى تاريخ البرامج العلمية والدينية معا , برنامج (العلم والايمان ) ...فانا اذكر ان يوم الاثنين من كل اسبوع كان يوم مهم لى فى فترة الطفولة ...نظرا لاستمتاعى بمشاهدة برنامجه بعد نشرة التاسعة - وكم سهرت لاحاول اكمال الحلقة الى نهايتها ...وفشلت احيانا واحيانا نجحت - وانتظارى لعجائبه الفريدة وافلامه الوثائقية المثيرة للعجب والدهشة من فرط ما فيها من انجازات علمية لم اسمع او اقرأ عنها من قبل ولن اسمع عنها من بعد ....
لم ينل العالم الجليل التقدير من الدولة خلال حياته ولا بعد مماته , فهو ليس من رجال السلطة حتى ينال التقدير , ولا ان يحظى بشرف اهتمام الدولة , فلم يزره مسئول خلال مرضه , ولم يشارك فى تأبينه اى رجل من رجال الدولة الافزاز - معلش اصلهم حاضرين مؤتمر الحزب ....والغياب عليه درجات - , ولم نشاهد اغلاق للبرامج ,ولا اذاعة للقرأن الكريم طوال النهار على شاشات التليفزيون الحكومية , ولا اعلان حالة الحداد ...فالمرحوم - بأذن الله - اسمه مصطفى محمود وليس محمد علاء......
رحم الله العالم الكبير المستنير بعلمه و دينه , والسابق لعصره , والفاهم لامور دينه ودنياه
........................................................................................................
حاولت كثيرا ان انسى موضوع مؤتمر الحزب وتصريحاته لانها تصيبنى بالنكد والغضب ,وبداية من اول تقرير عنه شعرت بمدى خيبة الامل , والاصرار على قرطسة الشعب المصرى غصب عن انفه ...... ( ومعلش كل واحد يجيب القرطاش على حسابه كمان )
ففى البداية اعلنها عز عن رفضه لاقتراح هيكل , واعتراض الحزب على افكاره الخاصة بتعيين مجلس انتقالى حتى بدء الانتخابات , ومرورا بكلام حسام بدراوى : (بان مصر دولة مؤسسات , ومن ايام محمد على تنتقل السلطة - وراثيا !!!!!! - عدا ما حدث فى ثورة 52 ) ,وان جمال مرشح لخوض انتخابات الرئاسة القادمة , كما اعلن عز عن ان الحزب على استعداد تام لجماعة الاخوان المسلمين - المحظورة و الممنوعة - فى انتخابات الرئاسة , ولجميع قوى المعارضة المصرية ................ابقوا قبلونا (على لسان احمد عز والحزب )
ولكن كل ما سمعته كوم ,و ما قاله الرئيس فى خطابه كوم تانى خالص فبعد وصلة من الاخبار- المسربة من داخل الجلسات - ذات الطابع الكئيب والمستفز لشعور الجميع واعلامهم بأن (التوريث علينا حق ) ...., وشعورى بنكد شديد لما سمعته او قرأته , انقلب الحال الى النقيض وكدت اموت من فرط الضحك بسماعى لجزء من خطاب السيد الرئيس لا لجودة و رصانة اسلوبة وكلامه المريح للاعصاب ووعوده وانجازاته .....فحاشا لله ان انكر كل هذا على الرئيس , لكن لبساطة الرئيس مع الحضور وكلامه الخارج عن الورق المكتوب ....
خذ عندك اجزاء مما قاله الرئيس فى خطابه لبعض الحضور
الريس لاحد الحضور : هو انا هأقعد افر فى كل حاجة فى البلد .... ياراجل كبر مخك ( اه وعهد الله الريس قاله كبر مخك ....انا خفت يقوله كبر الجى وروق الدى .....زى اتش دبور )
موقف اخر ...........
الريس لشخص سأله عن موضوع طرحه بشكل انشائى بحت ,وحاول المواطن ان يستوضح من الرئيس شخصيا فقاله : مش هقولك على اللى هعمله , لما اعمله , هتعرفه ......
وشوية لما لقى الاجابة مكتوبة فى الورق للسؤال ...قام قاله : لو استنيت كنت هتعرف كل حاجة
موقف اخر ................
الريس لاحد الحضور الصارخين طوال الجلسة : كفاية كده ...ياراجل زورك وجعك

هل صدقتم كلامى عن خفة دم الرئيس التى انستنى كل همومى , وجعلتى اتمسك به رئيسا لفترة رئاسية قادمة , وهل هناك احد غيرة يهرج مع شعبة بهذا الشكل ؟؟؟!!! , وهل هناك من هو بخفة دمه وبساطته وتواضعه الرهيب ؟؟!!!

..........بعيدا عن مؤتمر الحزن الوطنى - الحزب الوطنى سابقا - , فاليوم هو يوم مختلف بالنسبة لى لكثرة احداثه المرتبطة بأشياء قرأتها او شاهدتها مؤخرا .....
بدءا بوفاة العالم الجليل مصطفى محمود (اخر ما شهدته امس كان حلقة من العلم والايمان على قناة اقرأ لاستيقظ على خبر وفاته صباحا )
ومرورا بخبر وفاة رئيس المخابرات الاسبق امين هويدى ( امس قرأت اجزاء من اعترافات اعتماد خورشيد عن صلاح نصر مدير المخابرات , والتى تولى التحقيق فى احداثها كان .. امين هويدى )
واخيرا اعلان بلال فضل عن انتهاء تعاقده على كتابة عموده اليومى بالمصرى اليوم (الاصطباحة) لاكتشف ان اليوم مر سنة على اول اصطباحة قرأتها له ....يااااااااااااه دا كأنه امبارح والله , هى السنة بتعدى بسرعة اوى كده !!!! ( وقد كنت امس اتوقع بداية المقالات الساخرة للبلال بمناسبة مؤتمر الحزب .....لأجده يعلن توقفه عن الكتابة فى المصرى اليوم لانشغاله بكتابة مسلسل جديد )
اعتقد ان سرى باتع ماعدا واحد فقط لا يتأثر - اكيد طبعا عارفينه - .....
لذلك ......................ماقرتش اى حاجة النهاردة ولا اتفرجت ....خوفا من تأثيراتى الرهيبة على الجميع .....وربنا يستر.

الاثنين، أكتوبر 26، 2009

س . ح . م



المصرى اللى على حق يقول للسكة الحديد والقطارات ....لاء لاء لاء
وكما قالتها من قبل المطربة روبى فى اغنيتها الخالدة ( كل اما اقوله اه يقولى هو لاء لاء لاء ........ لا اعرف بالتحديد مين المقصود اللى بيقول اه وان كنت اعتقد ان ماحدش هيقول لروبى لا طبعا !!!!!) , وكما صدعتنا وزارة المواصلات على مدار شهر كامل بحملة دعائية للسكك الحديد والقطارات والمصاريف التى تم صرفها على تطويرها وتحديثها , وتجسيد المشكلة فى المواطن اللى بيزوغ او اللى بيسرق من القطر الحنفيات - يا راجل حرام عليكم الحرامية ما بيركبوش قطارات ....دول بيركبوا طيارات دايما وعلى درجة رجال الاعمال كمان والاسماء كتير ما تعدش – او اللى بيعمل شاى فى القطر - ما تعملوا بوفيهات محترمة الاول ...ولا الناس لازم تتعذب خلال رحلة القطر ....
لا اعرف النبرة العالية للجميع بتهميش الادب الساخر والكتابة الساخرة , ووصفها بالاستسهال والسطحية والتفاهة وخلوها من الجودة والعمق كالادب الجاد الرصين , ووصف من يكتبها بقليل الثقافة والمستسهل , وان الجميع اصبح يكتب بشكل ساخر ,واصبح الوسط الثقافى ملىء بالكتاب الساخرين الذين لا يملكون اى ادوات ليكونوا كتاب من الاساس ....
ولهم اقول ان الواقع المحيط بنا ملىء بالسخرية اليومية التى تفرض علينا بشكل دائم ,
انظر مثلا : جاموسة تتسبب فى حادث قطار العياط الاخير , والسائق نزل يتفرج على الجاموسة اللى داسها , ولما اتخبط القطر فر السائق هاربا ...................
وهل هناك كوميديا اكتر من هذا العنوان الصحفى الذى نشر فى اهم الجرائد المصرية بعد الحادث ؟؟؟؟؟؟!!!!! , هل هناك دولة فى العالم يموت فيها عشرات الاشخاص بسبب جاموسة طائشة ؟؟؟!!! , اعتقد ان التحقيقات ستسفر عن ان الجاموسة مختلة عقلية وتعالج فى مصحات نفسية منذ فترة ,وانها كانت هربانة من ضغط الشغل فى الغيط .........
دائما يلفت نظرى اختصار السكك الحديدية المصرية ( س . ح . م ) الذى اعتقد انه يشير بكل تأكيد الى ال (س) ح . الد (ح) . ا (م) بو ......ادى الواد لابوه اصل الواد بيعيط
و اعتقد ان وزارة النقل ستقوم بتغيير الشعار الى ( ك . س .ح .م ) وهى اختصار الى كوارث سكك حديد مصر , ولا عزاء للفقراء فى موتاهم ....
فالحكومة ستقوم بتعويض المتوفى ب 30 الف جنية فقط لاغير ( مقابل 300 الف فى حوادث الطيران كتعويض ) ...الى هذه الدرجة حياة البنى ادم المصرى رخيصة ......يا للعار
منذ فترة كبيرة وانا مصاب بحساسية من الحديد الخام المسئول عنه المهندس احمد عز , لكن يبدو ان العدوى ستصبح ايضا تجاه حديد السكك الحديدية المصرية المسئول عنه محمد منصور
( شيفروليه ) - انا اللى هسوق الاوبترا ...قصدى انا اللى هسوق القطر -
دائما اذكر قطارات لندن الشهيرة التى تأتى فى مواعيدها بالثانية لتصيبنى الحسرة وخيبة الامل , فلو وجدت ميعاد قطارك القادم فى التذكرة 10 : 19 :11 فلا تستغرب فالقطار سيصل بالفعل فى الموعد المحدد بكل دقة لان كل شىء محسوب بدقة متناهية( فالسرعة تساوى المسافة على الزمن ) , بمعنى ان القطار لو تحرك بسرعة 100 كيلو على ساعة فمن المفترض ان يجتاز المائة متر فى الساعة - مش محتاجة نباهة والمصحف !!!!! - , لكن فى مصرنا الحبيبة من الممكن ان تنتظر القطار بالساعات ومن الممكن ان يصل بعد موعده بايام وليس بساعات فقط ( راجع موقف قطار الاسكندرية الاخير الذى وصل من الاسكندرية الى القاهرة فى حوالى 16 ساعة ( ولا كأنك مسافر كندا ) !!!!
وتمشيا مع شعار الحملة الدعائية المتمثلة فى ( المصرى اللى على حق ...يقول للغلط لا )
فأنا بقول للغلط لا وللاهمال لا ,وبطالب بمحاسبة المسئول الاكبر قبل الاصغر عن جريمته فى حق الوطن وفى حق المواطن .... وبلاش بقى نضحى بكام موظف وكام مسئول عشان الوزير يعيش .. نريد محاسبة عادلة للجميع , واتمنى ان يصل صوتى للجميع .......
لكن .................
انك تسمع ان ناديت حيا ..., ولكن لا حياة لمن تنادى !!!!

الأحد، أكتوبر 25، 2009

بلد العجايب


انفردت مصر بأنها اول دولة فصلت الانتاج على التوزيع (طبعا اقصد انتاج العيش البلدى ابو مسامير ....!!!!) واول دولة لحمت حصيلة لمّ الزبالة مع فاتورة الكهرباء فى فاتورة واحدة - بيفكرنى بالتحام المكوك الفضائى مع مدار القمر- وهى تجربة رائدة تستحق التدريس فى الخارج ليتعلموا منها كيفية ونوع اللحام المستخدم , و رغم موقف الحكومة الحالى من عدم قدرتها على لمّ الزبالة من احياء القاهرة وضواحيها الا ان دمج الزبالة مع الكهرباء تجربة تستحق الاحترام والانحناء بكل تأكيد !!!!! , وكما انفردت مصر باحدى عجائب الدنيا السبعة قديما - الهرم الاكبر - انفردت بكل عجائب الدنيا التسعة وتسعين الحديثة من فساد ومحسوبية ووساطة وتخاذل وتدهور اخلاقى وثقافى واجتماعى..............وسلسلة لا تنتهى من المهازل التى ينفرد بها المجتمع المصرى العجيب !!
ومؤخرا كانت احد اهم العجائب هى ترشيحات انتخابات الرئاسة القادمة .......
وتفرغ الجميع مؤخرا فى توقع مرشحى انتخابات الرئاسة المصرية 2011 وتسابقوا لاعلان اسماء مرشحيهم الوهميين من خلال توقعات وتخمينات لم ترتكن لرغبة الاسماء المرشحة بالترشح اصلا ....ولم يخلو الموضوع من انكار بعضهم اصلا لفكرة الترشح - هما مش ناقصين مشاكل وقلق طبعا -.....هو احنا نطول الشرف ده اصلا ( على لسانهم )
كما اصابتنى الدهشة لخلو قائمة المرشحين من جهات عدة من اسم الرئيس مبارك الاب وشمولها لمبارك الابن !!!!
فصحيح ان ابن الوز عوام - عوام ونص طبعا حد يقدر يقول غير كده -
وصحيح اللى خلف ما متش - والمصحف لسه عايش وما متش - وعلى رأى عادل امام فى مسرحية الزعيم ( هو فى رئيس بيموت ..!!!!!!)
, لكن تجاهل المرشح الاقوى من وجهة نظرى ماهو الا تمويه مقصود او تأمر عقيم على اهم المرشحين الذى اعلن مرارا عن عدم نيته الترشح فى الانتخابات الرئاسية القادمة ..... (مش مصدق طبعا ... لو حلفولى على الميه تجمد )
اتمنى رؤية انتخابات نزيهة وقوية , يتنافس فيها مجموعة من المرشحين المميزين وان يكون لدى كل منهم رؤية سياسية شاملة و خطة متكاملة للنهوض بالدولة داخليا وخارجيا ..
والله العظيم شبعنا من الانتخابات , وكفايانا ترشييييييييييييييييح بقا
وكل ما يهمنى فى موضوع الترشيح اياه هو ترشيح مياه الشرب لاخر قطرة....والقطنة ما بتكدبش كفاية مجارى علينا كده !! , واتوقع طمعا منى ترشيح الهواء من دخان قش الرز , فأنا منذ بدأ السحابة السوداء وانا اصبحت مدخن بالاكراه , واصاب بحالات من الاختناق الاجبارى بجانب الاختناقات المرورية اليومية المعتادة , ولحسن الحظ فانا اكتب حاليا والدخان يحيط بجهاز الكومبيوتر الخاص بيا ....لذلك فأنا غير متاكد من كل الكلام السابق ذكره ,,,, ولاى ملاحظات على كلامى ارجو الاتصال بيا على نمرة الطوارىء الخاصة بانفلونزا الخنازير - على الارضى ما تقلقوش دا الدقيقة ب 3 قروش - , هتلاقينى قاعد هناك شوية ....بريح من الدخان بتاع السحابة .
وكلما سمعت كلمات اغنية بلد العجائب من غناء منير - على ما اتذكر الاغنية بتقول .... تعالى قوام خدينى على بلد العجايب ....مش عارف هو كان بينادى على مين فعلا - تأكدت ان منير يقصد مصر بكل تأكيد !!!
اعتقد انك لو لسه مكمل قراية اكيد نسيت انا بتكلم عن ايه اصلا فى المقال ده , وعشان ما تحسش انك تهت وانى السبب هقولك ارجع لاول المقال السطر السادس والعشرين تقريبا ....وانت هتعرف كويس انا عايز اقولك ايه ............................( انتخابات الرئاسة 2011 ) ان عشنا وكان لينا عمر واللى يعيش ياما يشوف

السبت، أكتوبر 17، 2009

خناقات على الهوا


تحولت الساحة الاعلامية فى مصر الى حروب علنية , تسابق فيها الجميع لاثبات تفوقهم وحدهم وخطأ الاخريين , وابراز عضلاتهم فى الشتيمة والردح والشرشحة والذى منه ...
ولم يقتصر الامر على الاعلام المرئى - الفضائيات الخاصة - بل وصلت الى صراعات على صفحات الجرائد اليومية والاسبوعية , واصبح الجميع لا يتحدث الا عن خناقة فلان مع علان او شتيمة ترتان ل شورتان , وسى دى فنتان الى برتكان ........الاسماء طبعا معروفة للجميع ولا تحتاج للتوضيح !!!
هل اصبحت سطوة الاعلام وهالته فى المجتمع هى المحرك لكافة الاحداث , وتسابق الجميع لتصيد اخطاء الاخريين و اظهار تفردهم وفصاحة لسانهم ووجاهة افكارهم وسطوة قلمهم وانتشار صوتهم من خلال ابواق الاعلام المتنوعة .
مؤخرا قررت الا احدد موقفى تجاه احد من الطرفين, لان الحقائق دائما ما تنقلب فجأة , والذى كنت اظنه موسى يطلع فرعون ......وحتى لا اصاب بصدمة عصبية من اكتشافى لحقيقة اى منهم - بعد ظهور الحقيقة فى قلة من الخناقات - , واصبحت لا اهتم بمن المخطىء ومن البرىء ولا احب ان اظهر اعجابى بموقف اى منهم على الاخر ولا اميل برأيى لكلام ايهما.
فنحن فى زمن العجائب , ويخرج من قلب الحقائق مئات الاكاذيب ...!!!!!!!!
ساقوم بعرض مجموعة من النماذج المتصارعة فى الفترة الاخيرة واشهر الخناقات فى الوسط الثقافى والرياضى والفنى والدينى ايضا .... لتوضيح ما وصل حالنا اليه !!!!
اولا : خناقة شوبير مع مرتضى منصور ( مرتضى منصور لا يهدأ دائما ولا يتوقف عن سب الجميع وتهديده لهم بامتلاكه لوثائق تدينهم امام الرأى العام , ومع شوبير زودها بامتلاكه لسى دى فاضح ......اقترح على المسئولين عمل قناه تختص بأخر قضايا منصور واشهر الاوراق التى يملكها و خططة المستقبلية للقضايا ضد ابرز رجال الدولة - يشملهم طبعا رئيس الوزراء احمد نظيف - ........ ورغم كل هذا فلست مع شوبير ايضا ولا ضد مرتضى منصور ,واكتفى فقط بمشاهدة حلقة جديدة من مسلسل مرتضى منصور مع المحاكم ومع خصومه , ولا اخفى طبعا استغرابى من شوبير الذى تضخمت ثروته وسلطاته الغير محدودة وسطوته فى المجلس ..... اذن فلننتظر الجديد منهما )
ثانيا : خناقة بلال فضل مع فاطمة ناعوت ( الاثنان ينتميان لنفس الجريدة ولا اعرف كيف سمحت لكليهما بهذا الصراع الخفى - والعلنى - على صفحاتها , وان كانت ناعوت تزيد بالكتابة فى جرائد اخرى .......ورغم حبى الشديد لبلال فضل وتأيدى لافكاره , الا اننى لم انتظر منه ان يصل به الامر الى ان يمسح بها البلاط ويسخر منها على مساحة مقالة اليومى ...... ولكنه صراع مثقفين واسلوب الحوار بينهم يحتاج الى متابعة من فئة معينة )
ثالثا : خناقة جلال عامر وعبدالله كمال ( لا اتابع الثانى واقرأ بانتظام للاول , ولكن لست مع ولست ضد ايهما لعدم معرفتى بالتفصيل الرئيسية للخناقة )
رابعا : خناقة مروة رخا مع محمد الشرقاوى (والتى وصلت الى تضحية مروة بنشر كتابها الكترونيا بعد احساسها بعدم الاهتمام من جانب الناشر محمد الشرقاوى لنشر وتوزيع كتابها , ووصل الامر لتبنيها لموضوع النشر الالكترونى لجميع الكتاب الراغبين فى النشر الكترونيا على موقعها مجانا .... )
خامسا : خناقة شيوخ قناة الناس مع شيخ الازهر (حول موضوع النقاب , ورغم عدم اقتناعى بكلام شيخ الازهر فى معظم الاحيان لاحساسى بتسيسه للدين وعدم ثبات موقفه فى كافه القضايا المشابهة , الا ان تطاول الجميع على موقفه له مبرر احيانا, واحيانا بدون .......وادينا بنتفرج على الخناقة كالمعتاد )
سادسا : خناقة مدحت شلبى وعلاء صادق ( حول موقف كل منهم فى تحديد مصير تأهل المنتخب الوطنى فى حالة الفوز بفارق هدفين ....فمدحت قال 2-0 تأهل المنتخب , وعلاء قال لا 3-0 ومسك علاء صادق على كلام مدحت ووصفه بالجاهل والمطبلاتى ...وطبعا مدحت رد بانه بغبغان و كلب .......) بيتخانقوا على ايه مش عارف لما نلعب الاول ونكسب نبقى نتكلم ....جتكم خيبة !!!!!
سابعا : خناقة نور الشريف مع رئيس تحرير البلاغ ( حول نشر الجريدة تهم ملفقة عن نور , ووصول الامر للقضاء والنائب العام )
الخناقات لا تنتهى ,وقد اكون نسيت خناقات اكثر ضجيجا , الا ان الامر زاد عن الحد واصبح الجميع ينتظر الجديد من الخناقات كل يوم , للتغطية على مشاكله اليومية ونسيان الاحباطات والصراعات التى يواجهها على مدار اليوم .
اذن لننتظر الجديد من الخناقات ......وكل خناقة وانتم بخير .

الأربعاء، أكتوبر 07، 2009

الناكس ( السادس سابقا ) من اكتوبر 2009


يبدو اننا اصبحنا مصابين بلعنة الطليان و اصبحت لعنة الفراعنة امامها بلا قيمة, فأى منتخب مصرى يتغلب على الطليان - فى مبارة اسطورية يتحاكى عنها الجميع - يتبعها فورا بنكسة كروية , متمثلة فى خسارة غير متوقعة على الاطلاق فى المبارة التالية مباشرة ,مؤخرا نال منتخب الشباب (المدلع ) خسارة جديدة على يد منتخب موستاريكا المجتهد فى وسط حضور مهيب 81 الف مشجع مصرى ظلوا يشجعوا بلا كلل او يأس حتى منى الفريق بالهدف التانى فى الوقت القاتل (الدقيقة 88) , ليتحول انتصار اكتوبر المجيد على يد شباب مصر - واضح فعلا انه هيبقى جيل مشرف لمصر- الى نكسة كروية جديدة عهدناها فى الفترة الحالية من جميع فرقنا المصرية , ولا احب ان اكون متشائم - يارب يخيب ظنى ....عشان ماحدش يقول غاوى افقر وعدو للنجاح - وابشر الجميع بان مصر لن تحتاج الى الفوز على الجزائر فى مبارتها مع مصر لان مصر لن تفوز باى حال على زامبيا ......على عكس التوقعات طبعا , وبالتالى فالجزائر ستتأهل رسميا فى المبارة القادمة ولن تفرق نتيجة ماتشها معانا ...
ودائما ما يتعلق المشجع المصرى بقشاية -رغم انها لن تنقذ غريق فى وسط المحيط طبعا !!-, ويحاول طوال الوقت طمئنة نفسه ان الامل موجود وان الفرصة مازالت سانحة , ويعيش حالة من الايهام الذاتى بخيالات اقرب الى المستحيل بانتصارات يحققها المنتخب الوطنى لا تحدث سوى فى خياله , فبعد انتصارنا على ايطاليا فى كأس القارات انتظر المشجع المصرى منتخبنا الهمام فى النهائى امام البرازيل مرة اخرى ليعوضوا الخسارة امامهم فى الافتتاح ....وطبعا امريكا خلصت على كل الاوهام دى فى المبارة التالية ولم نصعد اصلا للدور التالى من البطولة , ولا انسى بمجرد اعلان مجموعة مصر فى تصفيات كأس العالم ....هلل الجماهير المصرية لدخولنا لكأس العالم - واحنا لسه ما لعبناش ولا ماتش اصلا ...فعلا شعب عاطفى - , ومؤخرا منتخب الشباب اعطى الامل بعد فوزه على الطليان للجمهور بوصوله لنهائى البطولة وامكانية حصوله على اللقب ايضا ........هأو هأو هأو
انا لا احب الاصطياد فى المياه العكره ولكن اصطاد احيانا فى مياه المجارى التى تروى الاراضى الزراعية المصرية !!!!!! لكن انا احاول ان اكون واقعى دائما فى توقعاتى لاداء الفرق والمنتخبات المصرية التى دائما ما تعطينا الامل ..... ثم تأخذه فى لمح البصر (سيبونا حتى نتهنا على الامل شوية ) , وأحمد الله اننى لست مشجع زملكاوى والا لاصبت بالاحباط من كثرة انتكاسات كل الفرق التى اشجعها , فيكفي هزائم المنتخب الوطنى المصرى على اعصابى وصحتى - يا جدعان انا لسه فى عز شبابى عشان يجيلى الضغط والسكر ...حرام عليكم - .....
وللا سف بمجرد ان شعر اللاعب المصرى بأهميته وبمعرفة الجمهور له بأسمه , وبدأ بالتمرد والتراخى والكسل والغروروالتعالى .......الخ من الصفات التى تربى عليها اللاعب دائما منذ صغره , وهل ننسى اعلانات كوكاكولا ......روحوا شجعوهم عشان تعرفوهم , والتى لم نكن نعرف ايا من ابطاله سوى محمد طلعت لاعب الاهلى - اول المغرروين للاسف - والتى شعرت فيها بأن المنتخب بيشحت الجمهور عشان يشجعه فى البطولة , وبمجرد ما حس الشباب المصرى بمعرفه الجمهور له ...بدأ مرحلة الدلع والاستهتار والتمرد (مثال التمرد طبعا بوجى .....من غير طمطم اكيد ), وحطنا فى حسبة بيرما كالعادة وخسر المبارة الثانية , ولولا ستر ربنا كنا طلعنا من الدور الاول كمان .
واكتفى لاعبى منتخب الشباب بتحويل ذكرى انتصار اكتوبر الى نكسة جديدة للكرة المصرية ولم يراعوا مشاعر 81 الف متفرج ( المذيع الداخلى قال عدد الحضور داخل الملعب قبل نهاية المبارة بعشرين دقيقة لتحفيز اللاعبين ...ولكنهم صمموا اكتر على الهزيمة بالهدف التانى لكوستاريكا ) ولم يضعوا فى اعتبارهم ذكرى نصر اكتوبر التى ضحى فيها شباب مصر بأرواحهم فداء لمصر.......وعجبى !!!!
اكتفى بهذا القدر من الحديث عن هزائمنا الكروية المهينة .....لاواصل استمتاعى بمشاهدة المباريات الاوربية ....التى اشعر فيها باحترام اللاعب لنفسه اولا قبل ناديه او منتخب بلده

السبت، أكتوبر 03، 2009

جيل اكتوبر


لست من المحظوظين بكونى من جيل حرب اكتوبر الخالدة , وذلك لاسباب خارجة عن ارداتى ( لانى من مواليد الثمانينات ......مش بمزاجى يعنى انى اتولدت بعدها بعقد كامل المرة الجاية ان شاء الله ابقى اضبطها !!!!!!) يعنى ببساطة لم اشارك فيها - حاجة منطقية طبعا هشارك ازاى وانا ماكنتش مولود اصلا - لكى افتحر مثل الكثيرين الذين يفتخرون دائما بانهم جيل اكتوبر العظيم وكل انتمائهم لهذا الجيل هو انهم كانوا موجودين وقتها وخلاص ولم يشاركوا حتى برفع شبشب فى وش المحتل !!!! ....... والله العظيم فى منهم كتير , وبالنسبة ليا فكل ما اعرفه عن تلك الحرب هى فقط اشياء شاهدتها فى التليفزيون اوسمعتها من الراديو, او قرائتها من الجرئد والكتب كمعلمومات تاريخية وحقائق لا تقبل التغيير .......
وكعادتى دائما منذ الصغر كنت افرح دائما بيوم السادس من اكتوبر ليس بسبب نصرنا على اسرائيل فى نفس هذا اليوم المشهود من عام 73 , بل لانى هبقى اجازة ومافيش مدرسة فى اليوم ده - يا حلولى .... يا حلولى - , وكثيرا ما كنت افرح بفوز المنتخب الوطنى او فريقى المفضل - الاهلى ....طبعا هو فى حد يشجع نادى تانى فى مصر غيره - اكتر من فرحتى بفوزنا بنصر اكتوبر العظيم على اليهود ......
وهناك الكثيرون ممن يشككون اصلا فى النصر ودائما لديهم نفس الهاجس بخيبتنا فى كافة المجالات ويحسبونها بطريقة كرة القدم ويقولون اننا لم نهزم اسرائيل بل تعادلنا فقط !!!!!! , قبل ان اسمع قدرا من الشتائم واتهامات بالخيانة والعمالة وعدم الوطنية , ادعوك معى لتحليل منطقهم الفلسفى الرشيد - الذى لا احب ان احدد موقفى منه بالاتفاق او بالاختلاف معه ..لاسباب خاصة لا داعى لذكرها حاليا - باسلوب كرة القدم الشهير ....
بص يا سيدى
اسرائيل طرقعت لنا وادتنا على قفانا كمان احنا ومعظم الدول العربية فى حرب 48 .....صح الكلام ولا انا غلطان ؟؟؟؟؟ يبقى كده النتيجة كانت 1-0 , ثم تعادلنا معها فى العدوان الثلاثى 56 ( طبعا الجون ده كان جامد جدا ...لانه جه فى اسرائيل وفرنسا وانجلترا ...... بس للاسف الفيفا بتحسب الجون بجون واحد حتى لو جبناه فى منتخب العالم !!!!!) , كده يبقى وصلنا ان النتيجة 1 -1 بس طبعا كعادة اللاعب المصرى لما يحس بالاطمئنان بيجى فيه جون تانى , وفعلا ده اللى حصل واسرائيل جابت الجون التانى فى نكسة 67 ...... يبقى النتيجة لحد هنا كام ؟؟؟؟ 2-1
لغاية ما عوضنا فى 73 و جبنا جون فى اسرائيل يبقى كده النتيجة 2-2

هل اقتنعت بفلسفة المشككين فى فوزنا على اسرائيل , واقتناعهم بالتعادل فقط , وازيد عليهم فى تحليلى للوضع الحالى للمبارة - طبعا بصفتى بفهم فى الكورة كويس ....اه والنعمة - ان الوقت الاساسى للمبارة اوشك على النهاية وهنلعب فى الوقت الضايع , ويمكن نوصل لاشواط اضافية ( و هنحتكم للهدف الذهبى كمان ) ويمكن نوصل لضربات الجزاء .....
طبعا اللى مركز كويس هيلاقى ان دايما اسرائيل تتقدم علينا بجون , وبعدين احنا نتعادل يعنى فرصتنا الفترة الجاية اقل منهم بكتير فى التأهل للمونديال !!!
ده بمنطق الكورة ....لكن بمنطق السياسة احنا رجعنا ارضنا وطردنا الاحتلال , وسينا رجعت كاملة لينا - ومصر اليوم فى عيد ...........هيه هيه - , ودائما نفتخر اننا هزمنا اسرائيل رغم تشكيك الاسرائلين نفسهم فى هذا النصر - تقريبا كده هما معتبرين الماتش تعادل 2-2 ومستنين صفارة الحكم ....امريكا المتحيزة طبعا ضدنا -, ولا تنتهى الحكاية عند المشككين المصريين بالانتصار العظيم عند هذا الحد بل تصل الى حديثهم الدائم عن ان طابا ليست مصرية كما تزعم الحكومة المصرية دائما وانها مليئة بالاسرائلين والاجانب اكتر من المصريين , واننا ليس لنا الصلاحيات الكاملة فى المنطقة ج من سيناء ( التى لايسمح فيها سوى بتواجد المدنيين والشرطة فقط ....فلا وجود لاى فرد من الجيش المصرى سوى القليل منهم لتأمين الحدود !!!!!!), ولا ينسوا بكل تأكيد التطبيع الاجبارى بين الحكومتين كشرط من شروط اتفاقية السلام ومنها طبعا التطبيع الاشهر ببيع الغاز الطبيعى المصرى لاسرائيل ..................
لا يعنينى من الموضوع السابق سواء الفوز او التعادل .....كل ما يعننى هو اننى هاكون اجازة فى اليوم ده من الشغل وهتفرج على فيلم الطريق لايلات ,واسمع اغنية هيثم شاكر - الهارب من التجنيد ...صراحة لايق اوى عليه انه يغنى اغنية وطنية !!! - بتاعت ايام الفرح الحلوة ...... ودمتم بخير دايما وكل عيد سادس من اكتوبر وانتم بخير.
وبالنسبة لموضوع الماتش بينا وبين اسرائيل والتأهل لكأس العالم يحضرنى قول الممثل محمد سعد فى فيلم (بوشكاش ) ...
احنا مش هنروح كاس العالم .....كأس العالم هو اللى هيجى لحد عندنا مش بس وكده لا وبتاكسى كمان !!!!!!!!!!!!!!

الثلاثاء، سبتمبر 22، 2009

انا وجوجل ..... عشرة عمر




من منا لايعرف موقع البحث الشهير (جوجل) ..... ولا اعتقد من احد ان ينكر اهمية الموقع فى مجال البحث على الانترنت متفوقا عن غيره من مواقع البحث الاخرى , والتى لم تعد الميزة الوحيدة التى يقدمها الموقع فى الفترة الاخيرة , فالموقع اصبح كل يوم لديه الجديد......
ارجع بذاكرتى الى اللحظات الاولى فى علاقتى بموقعى المفضل جوجل , لن انسى المرة الاولى التى ضغطت بها اصابعى على ازرار الكيبورد لكتابة الحروف الخاصة بالموقع g o o g le
والذى تبدأ حروفه ب جو....التى اعتبرها كانت بمثابة الانطلاقه الى عالم الانترنت بحثا عن اى شىء اتمناه فى فترة بدئى لاستخدام الانترنت , وتنتهى حروفه ب جل.... والتى تعبر عن اجلالى الشديد وحبى الكبير للموقع لما يوفره على من عناء البحث واستمتاعى بالحصول على ما اريد بكل سهولة ويسر .
كم استعنت بالموقع البحثى الاشهر للبحث عن كنوز لم اكن احلم يوما بوجودها لدى على جهازى الخاص, واعتقد انه لا يمر يوم استخدم فيه الانترنت الا واقوم بزيارة للموقع مستخدما ايا من خدماته المميزة والتى لم تعد تقتصر على البحث فقط بل اصبحت تشمل البحث عن الصور والبحث عن الاخبار من الجرائد والمجلات , والبحث عن الوثائق , وكذلك البحث عن البحوث والمقالات العلمية والطبية , وايضا خدمة ترجمة المواقع الانجليزية الى العربية , وايضا خدمة الترجمة المميزة من اى لغة من اللغات الى اى لغة اخرى والتى تشمل ترجمة الجمل الكبيرة ولكنها اقل دقة من ترجمة الكلمات ,واخيرا خدمة جوجل اجابات بالعربية - فأنت تسأل وجوجل يجيب - , وكذلك الخدمات الشخصية التى يقدمها الموقع من خدمات البريد الالكترونى الخاص , والمتصفح الشهير جوجل كروم ...... وغيرها من الخدمات العديدة التى لا يتوقف العاملون فى جوجل عن تقديمها كل يوم .
انا لست هنا بصدد الحديث عن جمايل جوجل عليا - اللى مغرقانى من ساسى لراسى ....اه ورب الكعبة - ولكن عن المهازل التى اصبحت تحدث معى من كثرة استخدام جوجل يوميا .....
خذ عندك مثلا موقفا منها معى ......
اصحوا متأخرا فى يوم اجازتى الاسبوعية (الجمعة ) ....الاسرة الكريمة قرروا الذهاب الى مشوار هام بدونى - طبعا انا اللى زوغت منهم - , وطبعا انا لا اجيد تحضير الفطار المعتاد فاقوم بفتح جوجل بحثا عن اسهل افطار يمكننى اعداده وتحضيره (وليكن طريقة عمل البيض بالبسطرمة وكوب شاى ) انهى افطارى سريعا للحاق بموعد صلاة الجمعة , لكنى مجددا اتذكر اخر مرة صليت فيها فى المسجد المقابل للمنزل - تقريبا كدت ان انام من فرط ملل الخطيب والخطبة - وقررت مرة اخرى استخدام جوجل للبحث عن افضل مسجد يمكننى الصلاة فيه , انهى صلاتى بعد ذلك فى المسجد الذى نصحنى جوجل بالذهاب اليه , اقابل مجموعة من الاصدقاء اقضى معهم بعض الوقت , ثم اقع فى حيص بيص .....هاتغدا ايه ؟؟؟؟
ارجع مرة اخرى لصديقى العزيز جوجل لمساعدتى فى اختيار افضل مكان للحصول على الغداء, اعود للمنزل اتذكر اننى لم اقرأ الجرائد اليومية المعتادة , من جديد اذهب لجوجل ليرشح لى اهم الاخبار اليومية , انتهى سريعا من قراءة اهم الاخبارالتى اظهرها جوجل لى , ثم اقرر قضاء بعض الوقت فى الشات مع احد الاصدقاء الكوريين والذى اعتدت ان اكلمه بالكورى من خلال استخدام خدمة جوجل ترجمة , فأنا اكتب بالعربى ويترجم لى جوجل بالكورى , وسيلومنى كثيرون لعدم استخدامى للانجليزية فى التواصل ولكن صديقى الكورى يجيد الانجليزية مثل اجادتى للغة السريانية !!! ,اواصل مهامى على جوجل للبحث على اى فيلم يرشحه جمهور جوجل العريض لقضاء بعض الوقت المسلى لمشاهدته , قررت مجددا الخروج لقضاء الفترة الليلية خارج المنزل ,واذا بى لا اجد سلسلة مفاتيحى للخروج من المنزل ,فما كان منى الا انى قمت بكل تلقائية بعمل بحث سريع على جوجل عن........ سلسلة مفاتيحى !!!
يبدو اننى لا استطيع الاستغناء عن جوجل فى حياتى , فانا وجوجل عشرة عمر ........

السبت، سبتمبر 19، 2009

كل عام وزوار ومتابعى المدونة بالف خير وصحة

الجمعة، سبتمبر 18، 2009

كارفور الرياسة



سعدت كثيرا بسماعى بزيارة السيد الرئيس - حفظه الله واطال لنا فى عمره - لمجمع كارفور التجارى بالمعادى, فكم تسوقت منه وكم صرفت ما فى جيبى الى اخر مليم الى ان ضطررت الى استخدام الكريديت كارد اللعين - واحمد الله اننى امتلك واحدة حلمت طوال حياتى بامتلاكها -لاشترى اشياء لا اتذكرها بالتحديد ولا اعتقد انى استخدمتها بأى شكل مفيد فى الفترة الاخيرة .
ماعلينا من ذكرياتى الدفينة مع كارفور المعادى والتى لا تحمل اى جديد كما حملت لى مفاجأة زيارة الرئيس للماركت الضخم , وكم تمنيت ان اكون هناك لحظة الزيارة - المفاجئة - حتى استمتع برؤية السيد الرئيس وان اطمئن على احواله الصحية واشارك الجماهير المتواجدة بالمجمع التجارى فرحتها وسعادتها برؤية سيادته وان اهنئه بحلول عيد الفطر المبارك .
ولولا ان الزيارة كانت فى نهار رمضان لسارعت بمد يدى الى اقرب رف يتواجد عليه اى مشروب من المشروبات الوطنية - التى حرص السيد الرئيس على الاطمئنان على تواجدها داخل الماركت ومنافستها لغيرها من السلع والمنتجات الغير وطنية - وليكن كانز بيبسى دايت ومشبر (رغم عدم علمى بوطنية المشروب السابق ذكره ), ولكن الدنيا صيام - سبنى فى حالى الدنيا صيام - والرئيس بكل تأكيد صائم ولا يصح ان احرجه بطلبى البسيط ان يأخذه دليفرى لقصر الرئاسة والا قام بعمل دليفرى يتمثل فى شخصى الكريم - وكريم قرر انه يبقى كريم بزيادة - الى اقرب معتقل من اياهم والذى لا تعترف الداخلية دائما بوجودهم .
بعيدا عن خيالى الجامح لدى سؤال يلح شيطانى اللعين بسؤالى عليه طوال الوقت , وهو هل يصوم الرئيس ؟؟!!! لعنة الله عليك ايها الشيطان اللعين وهل يعقل ان تسألنى هذا السؤال الغريب ..... فالاجابة طبعا ... اكيد الرئيس صايم ...هى دى محتاجة تفكير كفاية انه شغال لف على المجمعات التجارية فى نهار رمضان ( وهل هناك اثبات اكتر من كده )
كم انت لعين ايها الشيطان بتفكيرك القبيح فى صيام الرئيس من عدمه , يبدو انك تستحق الاغلال التى تصفد فيها طوال الشهر الكريم - وطبعا انتم عارفين ان كريم قرر انه يبقى كريم بزيادة ....اه والكعبة الشريفة - , لم يسكت الشيطان اللعين الذى لا اعرف سر تمسكه باسئلته اللعينة وقرر انه يسألنى سؤال اكتر ايلاما الى قلبى وايذاءا لمشاعرى الرهيفة , وهو هل الريس لما راح كارفور ركن العربية بتاعته فى الباركينج - الجراج - بتاع كارفور؟؟؟؟ , وهل هو روح وايده فاضيه للقصرالجمهورى ؟؟؟؟
يا الهى وهل الرئيس فى حاجة ان يذهب الى كارفور بنفسه لكى يشترى شوية بقاله او يحصل على عرض من عروض كارفور المميزة , اكيد عنده حد بيجيبها لحد القصروبدون مصاريف شحن كمان !!!, واكيد طبعا ركن فى الباركينج بتاع كارفور ..... لان الباركينج واسع ماشاء الله ويكفى الموكب كله بعربيات الوزراء كمان .... هى دى محتاجة نباهة !!!!!
سيدى الرئيس ....اشكرك بشده على زيارتك المفاجأة لكارفورالمعادى , واتمنى تكرارها فى اماكن اخرى لا تحتوى على رفاهية كارفور ولا يزورها زوار كارفور الكرام ذوى الدخل الميسور - والله ما بحسدش خالص - وهى الاماكن التى لا تقوم بعمل عروض مميزة ولكنها تحاول ان تقنع المواطن المصرى البسيط انه مازال هناك اشياء تشترى ....اقترح على سيادتك مثلا سوق العبور !!!!!
و اتمنى لسيادتكم وافر الصحة وكل سنة وانت طيب ياريس ونورت كارفور المعادى وانا فى انتظار زيارة مفاجئة من سيادتك لكارفور العبور !!!!