‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكتب وسنينها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكتب وسنينها. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، مايو 24، 2010

من افضل ما قرأت



فى الغالب ما تجتذبنى كلمات المقدمة او الغلاف الخلفى لمعظم الكتب التى اشتريها ..اليوم انتقيت لكم بعض الجمل التى اعجبتنى فى بعض قراءاتى فى الفترة الاخيرة... اخترتها من المقدمة و من الخاتمة ومن الوسط ايضا ...هى تشكيلة من الجمل لكتاب مميزون ... حاولت ان اشارككم اعجابى بها علها تنال رضاكم .ولعلها تكون دافع لقراءة اى من هذه الكتب ....


• زمان كان مدرس الحساب يعتقد اننى حمار وكنت اعتقد اننى عبقرى ,وبعد فترة طويلة من الزمان اكتشفت ان المدرس كان على خطأ , واكتشفت ايضا ان العبد لله لم يكن على صواب , فلا انا عبقرى ولا انا حمار, بصراحة انا مزيج من الاثنين , العبقرى والحمار ...انا حمقرى !!!!
من مقدمة كتاب المضحكون لمحمود السعدنى

• الناس تحملوا البغى فى جلد , ولاذوا بالصبر واستمسكوا بالامل , وآنوا لما أضر بهم العسف قالوا : لابد للظلم من اخر , ولليل من نهار , ولنرين فى حارتنا مصرع الطغيان ومشرق النور والعجائب .
من مقدمة رواية اولاد حارتنا لنجيب محفوظ

• الوقوف على عتبات البهجة دائما افضل من البهجة نفسها ...أجل , البهجة امر سهل , لكن اذا طمعت فيها قتلتك واهلكتك ...
خاتمة رواية عتبات البهجة لابراهيم عبد المجيد

• يا سبحان الله, معقولة ؟ انا الذى ما فى جسدى الا موضع لسندوتش كبدة كلاب او أثر لسجق مشبوه النسب , او طعنة من سيخ لحم تغير طعمه ولونه, او رشفة من تمر هندى آسن ......أرقد على فراشى كما يرقد البعير اثر أكلة بطيخ ....فلا نامت اعين الفكهانية.
من كتاب ضحك مجروح لبلال فضل

• كنت قد رحلت من الدار الاولى الى الدار الاخرة ..........أو على حد تعبير اهل الدنيا - توفيت - منذ بضعة ايام , وكان الانتقال سهلا بسيطا ... اسهل مما يتصور المرء ...بل هو فى الواقع اسهل انتقال ممكن حدوثه ...فهو - على الاقل - أسهل بكثير من انتقال الانسان من دار الى دار فى الدنيا .
من رواية نائب عزرائيل ليوسف السباعى

• س : من حق الضابط لو مكنش معايا بطاقة انه يقبض عليا أو يفتشنى أو يحبسنى ؟
ج : مش من حقه , لان عدم حمل البطاقة مجرد مخالفة عقوبتها الغرامة ( من 100 الى 200 جنية فقط ) ومش من حقه لا القبض ولا التفتيش ولا الحبس فى حالة عدم حمل بطاقة .
من الكتاب الممنوع من النشر والمسحوب من الاسواق (عشان ما تنضربش على قفاك ) لعمر عفيفى ....وانصح بشدة بقراءة النسخة الالكترونية منه ...لمعرفة كافة حقوقنا القانونية .

• اصنع مزيجا من اللون الابيض والاحمر والاصفر والاسود ثم اسكبه على اللوحة كيفما اتفق .....تجد امامك صورة لمستقبل الجنس البشرى !!
من كتاب ابتسم للدنيا لمحمد عفيفى

• قال أحد الادباء لاحد أصحابه : لقد قطع فلان أسباب المودة بينه وبين ذوى معرفته جميعا الا واحدا منهم .
قال له صاحبه لعله ينتظر منه نفعا , فهو يستبقيه حتى يبلغ اخر ما عنده , ثم يلحقه بغيره من الناس .
من كتاب جنة الشوك ...لطه حسين

• كنت اقول هذا فتصفر من حولى الوجوه وتنطلق الالسن تمطرنى باللعنات وتتسابق الى اللكمات عن يمين وشمال...ويستغفر لى اصحاب القلوب التقية ويطلبون لى الهدى ....ويتبرأ منى المتزمتون ويجتمع حولى المتمردون .... فنغرق معا فى جدل لا ينتهى الا ليبدأ ولا يبدأ الا ليسترسل .
من كتاب رحلتى من الشك الى الايمان للدكتور مصطفى محمود

• تحرر عقلى من الخرافات دفعة واحدة وأنا فخور بذلك ,فقد عرفت رجالا كثيرين - بينهم اذكياء ومثقفون - أضاعوا العمر فى الاوهام , عقائد ونظريات خدعتهم , فأمضوا سنوات يلاحقونها كالسراب ...الوطنية , الدين , الماركسية , كل هذه الكلمات البراقة تكشف لى زيفها فى وقت مبكر .
علاء الاسوانى من رواية نيران صديقة

• كلما رأيت تداعى الاحوال فى مصر , وذلك الشرخ الذى يتسع ويتسع فى الجدار منذرا بالويل , فكرت فى انانيتى الخاصة عندما لم افكر فى الهجرة للولايات المتحدة ليس من اجلى ....ولكن من أجل اولادى .....
احمد خالد توفيق من سلسلة ادبيات ( دماغى كدة)

الأربعاء، أبريل 29، 2009

حكايتى مع القراءة

الكتاب والقراءة من امراضى التى لا اشفى منها, كلما رأيت كتابا او مجلة او اى شىء مكتوب تذيغ عينى عليه سواء كنت فى الشارع او فى مكتبه او فى اى مكان به لمحة من كتاب.

أشعر بزهو عندما اقرا عنوان كتاب ويعجبنى اشعر ان عالمه قد سيطر على جنباتى ,اختلط بعالمه السحرى واغوص بين صفحاته.

كلما قرأت كتاب واعجبنى من بدايته اشعر بمتعة خفية ,بعالم من المتعة الحقيقية , اعيش
مع الاحداث .كأنى واحد من الشخصيات التى نسى الكاتب ان يذكرها.
فى كل مرة يعجبنى كتاب ,.......احمله معى بين اوراقى , تحت مخدتى ,اعيد قرأة الاجزاء التى اعجبتنى منه ,احاول حفظها فى ذاكرتى فاعيدها مئات المرات ....ولكنى افشل فى حفظها وازداد تمسكا بقرائتها مجددا.

اتحدث لاصدقائى بالكتاب الذى اعجبنى, احرق احداثه وتفاصيله التى تملكتنى واجعلهم يملون من التفاصيل المميزة بالنسبة لى .
فى البداية كان المال العائق لشراء الكتاب , ولكن بعد فترة اصبح العائق هو الاسرة التى تؤنبنى على الاموال التى اصرفها على شراء الكتب والتى لا تنتهى الا بهروبى من الحوار
او بأقناعهم انى لم اشترى بمبلغ كبير, وقد اكون خبأت نصف الكتب قبل الوصول للمنزل بين طيات مشترياتى الاخرى .

اعيش مع الكتاب لفترة ثم ابقى متعلقا بافكارة لايام حتى ياتى غيره , ثم اعيش مع غيره حتى ياتى غيره . لكن اتذكر مجمل احداثه وانبهر كلما تذكرت وقتى الممتع معه.
انا من النوع السىء الذى يتعلق باشياءه الممتعة لفترة ثم يبحث عن غيرها من المتعة الجديدة فى صورة مختلفة .

الكتاب بالنسبة لى ليس صديق بل هو عالم سحرى اعيشه وامتلكه لا يعرف مكنوناته غيرى ولا يشعر بمتعته الا محبى القراءة مثلى .

لا الوم نفسى على هوايتى ولكنى الوم نفسى على ما ضاع منى بلا قراءة .............

الجمعة، أبريل 10، 2009

السكان الاصليين لمصر- بلادة الحكام وطرمخة البشر




السكان الاصليين لمصر - حكايات عن عبقرية المكان وبلادة الحكام وطرمخة البشر
تاليف بلال فضل



استمتعت بقراءة الكتاب على مدى شهور من خلال مقالات الكاتب المتفرقة بجريدة الدستور الاسبوعية وازاددت متعتى عندما تم تجميع المقالات الخاصة بالكتاب والخاصة بالسكان الاصليين (وهم الفئة التى اسمها الكاتب او كما تعودنا انا نسمع او نقراء عنهم -المهمشون او محدودى الدخل اوالمواطن العادى –
الكتاب عبارة عن فصول منفصلة كل منها على حدى قصة تضحكك كما ستبكيك
لغة الكتاب شيقة وممتعة و مبكية على حد السواء باسلوب ساخر ممتع والكاتب استخلص مقالاته من اناس كان ومازال له احتكاك ببعضهم او معظمهم وهى شخصيات حقيقية او اسطورية (لن تستطيع ان تحدد) ومن اهم الشخصيات ام هند وعبدالله سيتا امبوسيبل و غيرها
الكتاب يصعب تلخيصه لاختلاف اتجاهات المقالات وتنوعها وتفرد كل منها بقصة شيقة والفصول تميزت بعناوين جذابة جدا ومن اهم الفصول (سيدى الرئيس اريد ان اهرش)و(القراءة للجميع اما الكتابة فللى معاه فلوس )و(وتعيش لنا للممات يا ريس يا قمرنا انت يا سكرة ) واهم مميزات الكتاب :
سهولة اللغة وتنوعها بين العامية والفصحى و مناقشة القضايا التى تمس محدودى الدخل والمهمشين بكل ماسيها واحلامهم البسيطة فى العيش المستور وافكارهم عن السكان المنتفين بمصر والشخصيات العامة المشهورة مثل جمال مبارك و احمد عز وغيرهم كما تميز بلغة سهلةوسلسة ذات معاني قوية وتميز باسلوب ساخر متميز ذو مذاق مختلف وبصمة فريدة تشعر معها كانك فى مكان القصة وانك ترى الشخصيات بتفاصيلها الدقيقة وكلما قرات ازددت معرفة بافكار الساكن الاصلى وطموحة ومشاكل حياته اليومية و الازمات الملمة به وشكاواه كما يحمل الكتاب بعض اراء الكاتب الشخصية عن الحياة اليومية فى مصر بصفته كان من السكان الاصليين لمصر حتى اصبح من السكان العاديين _متوسطى الدخل _ (باعترافه شخصيا) ومن اهم المميزات التى يتميز بها الكتاب هو كم الخبرات التى تكتسبها من خلال قصص الشخصيات والمواقف التى يسردها الكاتب وكذلك الافكار المتنوعة التى يطرحها الكتاب ومن اهمها هى صورة الشعب المواطن المصرى المغلوب على امره ومشاكله اليومية وقصصة المبكية المضحكة فى نفس الوقت
الكتاب يتميز برشاقة الحوار وسهولة التعبير بطريقة جذابة وشيقة الكتاب يعتبر توثيق لمصر الحديثة واعتبره كتاب وصف مصر والمصريين الاصليين (اشعر من كلمة الاصليين بانها تشبه السكان الاوائل لامريكا الشمالية –الهنود الحمر – وبالفعل السكان الاصليين كما وصفهم الكاتب يشبهوا الى حد كبير الهنود الحمر ولكنهم بالوان متعددة )
الكتاب لا يتبع ترتيب متسلسل لاحداث او فترة بعينها ولكن يتحدث عن اسلوب حياه اغلب المصريين والظروف الاجتماعية والاقتصادية الملمة بهم وباسرهم
الضحك المجروح هوالمسيطر العام على اجواء الكتاب الساخر الناقد لاحوالنا جميعا سواء الميسورين او المطحونين؛ انصح بقراءة الكتاب بشدة وخصوصا لمن يعانون من حالات فرح زائد او دائم ونصيحتى لا تقرا الكتاب قبل النوم عشان ما تنمش متعكنن
فى النهاية اشعر بان هذا الكتاب حالة فريدة من القراءة الساخرة
فالكتاب سياخذك الى عوالم جديدة تسبر فى اعماقها بدون ملل او رتابة او زهق
اتمنى ان يكون العرض الخاص بالكتاب يكون عند حسن الظن

من عرضى الخاص للكتاب مسابقة راديو حريتنا