‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارج نطاق التدوين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارج نطاق التدوين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، ديسمبر 20، 2010

كلنا بحاجة للسيلنج أسكيلز



أيقنت مؤخرا - للأسف - بحاجتنا جميعا لدراسة كورس ( selling skills ) أو ( مهارات البيع ) وستخبرنى بكل حنق ..و ما دخلى أنا ومهارات البيع .. فكل ما أملكه من مهارات , مركز فى مهارات الشراء فقط لاغير ...
عروض كارفور وسبينز....أنسب وقت للفصال مع الباعة ...الحد الاقصى للفصال...أرخص محلات تبيع أفضل السلع ( النظرية المستحيلة....لأن الغالى تمنه فيه بالتأكيد فى معظم الاحوال )...مهارة العروض ..أشترى خمسة قطع وتحصل على السادسة هدية .. (رغم أنك لست بحاجة سوى لاثنين فقط..) , لن تكتفى بتلك الاجابة فقط بل ستزيد أجابتك بحسرة ..( ده لو معايا فلوس أصلا أشترى ...)
أما إذا كنت من أصحاب المهارات الخاصة فى بيع الهوا فى قزايز...فستسخر منى بالتأكيد , و سأكون بحاجة لأخد كورس لديك فى مهارات النصب والاحتيال ....
وللاسف الشديد لم أدرك لأهمية هذا الكورس للأخرين سوى فى لحظة تجلى ..عندما أيقنت أن الملايين من الخلافات والمشاكل ستُحل نهائيا لو كنا درسنا ال سيلنج سكيلز منذ الطفولة فى مراحل الدراسة المختلفة ....
قد تكون غير مدركا لطبيعة هذا الكورس وفيما يستخدم؟؟ وكيف يستخدم ؟؟ ولماذا يستخدم من الاساس ؟؟ ... سأكون شاكرا إذا واصلت معى للنهاية وستعرف كل ما تريد ...
بدأت علاقتى بهذا الكورس مع عملى فى شركات الادوية ..حيث تهتم جميع الشركات التى تتعامل مع عملاء ( زبائن customer ) بتدريس هذا الكورس لموظفيها .. وتختلف جودة الكورس وقوته بأختلاف الشركة ...فالشركات المصرية تدرسه بكفائة أقل عن مثيلتها الاجنبية والمتعددة الجنسيات .. كما يختلف مستواه طبقا لنوع المتلقى فيُدرس بدءا من اللغة العربية البسيطة ويشمل الاساسيات فقط للحاصلين مثلا على دبلوم التجارة وأنصاف المتعلمين لتوظيفهم كمندوبين لبيع بعض السلع للمنازل والاشخاص ...ليصل الى المراحل المتقدمة منه والتى تدرس غالبا بالانجليزية لموظفى الشركات والمؤسسات الكبرى ...
أشهر من حصلوا على ذلك الكورس وتعاملت معهم...هم موظفى خدمات العملاء لشركات المحمول الثلاثة فودافون وموبينيل واتصالات ..وأيضا شركة الخطوط الارضية ( المصرية للاتصالات ) , كذلك البائع الذى يطرق بابك ليبيع لك سلعا لشركة وهمية تتلف بمجرد رحيله , وأخيرا الباعة الصينين الذين درسوها بالفطرة كملايين الباعة المصريين ...
أعرف أنك متلهف الان لمعرفة هدفى منذ البداية بتدريس ذلك الكورس البائس للجميع ...
سأخبرك ببساطة بنظريتى البسيطة ...
لو درس الجميع هذا الكورس ...
لاستطعت أنت أنجاز مهامك بشكل أكثر دقة .....فمثلا من أهم خصاص تحقيق (الاهداف objectives ) أن تكون (smart ) وهنا لا تعنى معناها الحرفى ذكى ...بل تعنى
S ……specific
,m …..measurable
,a ………..(achievable)ambitious
,r ……..realistic
,t ……………..time limited
أى أن الهدف يجب أن يكون محددا ويمكن قياسه , وطموح ويمكن تحقيقه ,وواقعى, ومحدد بزمن وقتى ...
هكذا يمكنك أن تستفيد من السيلنج سكيلز مثلا ....
ولو درست أمى الكورس....
لأمكنها عمل (close - أنهاء ) خلال حوارنا اليومى ..بدلا من تكرار ما تريد أخبارى به مئات المرات يوميا ... ولتمكنت من عمل ( flash call - المختصر المفيد ) بدلا من لطعى بالساعات لتسألنى مرارا بعد حبكة درامية بحيرتها من أختيارات الاكل ...أطبخ أيه بكرة ؟؟؟؟
ولو درس البواب السيلنج سكيلز ...
لتمكن من معرفة نوع السؤال الذى لن يمكننى الهروب من أجابته , فيختار مثلا سؤال ( open ended question - سؤال نهايته مفتوحة وأجابته عامة غير محددة ) ليفتح معى حوارا رغما عنى ...
ولو درس البقال الكورس ....
لتمكن من عمل ( approach - كسر الحاجز فى اللقاء) ليورطنى فى المزيد من الطلبات ...
ولو درس عامل الكافيه هذا الكورس....
لتمكن من تحديد ( buying motives - نقطة الشراء ) الخاصة بى بدلا من محاولته توريطى فى مشاريب لا أرغب بها ..فيجعلنى أصاب بقفلة منه ومن الكافيه ويجعلنى أطلب شاى فقط بالعند فيه ...
بينما المهوسيين بهذا الكورس من زملائى يظن أحيانا أنه يستطيع عمل ( coaching - سيطرة وتحكم ) على جميع من حوله ..بينما لم يعرف أنه فى نظرى (indifference - لا يفرق معى عن غيره) ....
أما عملائى ...
فبالطبع القليل منهم يعلم أننا نصنفهم لأربع أقسام لاغير ...
Analytica تحليلى ..
, driver … قائد..
, expressive معبر ...
, amiable متعاون.....
أما مديرى السابق الذى لم يكن يفقه شيئا فى السيلنج سكيلز سوى ( Self motivation- تحفيز ذاتى )
فليس لدى سوى أن أخبره أنه لا يجيد سوى (sales - الحرق أو البيع بالمعنى المتعارف عليه )..........
وبالنسبة لمن يشعر بعدم أهمية هذا الكلام الفارغ ...وعدم أستحقاقه لتضيع عدة ساعات فى دراسته وتطبيقه ...فأخبره أن الافضل لك أن تعلم الطرق الملتوية التى يفكر بها البائعين لمحاولات توريطك فيما لا تريد شراؤه او ما لا يعجبك ..ومحاولات موظفى خدمة العملاء بالنصب عليك فى العروض الجديدة التى لست محتاجا لها من الاساس وعدم حل بعض مشاكلك عند الحاجة اليهم والتهرب من الحل بطرق يلجئون اليها عند الحاجة ...
نصيحتى لك ...
( الدنيا بقت غابة يا صديقى ...لا تأمن على نفسك الا بعلمك بمكائد من حولك )
ونظرا لتنقلى لأكثر من شركة ..فقد درست هذا الكورس لاكثر من مرة بأكثر من شكل وبأكثر من طريقة ....ومرة تلو الاخرى أتضح لى مما لا شك فيه بحاجتنا لدراسة هذا الكورس جميعا بلا أستثناء ..
ولمن يشعر بحاجته لدراسته ...فيمكننى أرشاده لاول الطريق , وكله بثوابه ...

الخميس، أكتوبر 28، 2010

مُهلكة بشكل عام

قالوا السياسة مهلكة بشكل عام ...
وبحورها يا ابنى خشنة مش ريش نعام ...
غوص فيها تلقى الغرقانين كلهم...
شايلين غنايم ..والخفيف اللى عام ...
وعجبى ..

ألقيت بكتاب الرباعيات لصلاح جاهين مسرعا على غير عادتى معه , فكم عانت معى تلك النسخة التى إستعرتها من صديق لى - لا يهتم بالقراءة من الاساس - منذ عدة سنوات , لأنها كانت نسخة لوالده الذى يعمل بإحدى دول النفط ...تلك النسخة الممهورة بتوقيع لشخص ما أهداها لوالده فى مناسبة مشتركة بينهما – وبالمناسبة أيضا فأنا لم أُعُيدها له حتى الان - ..ليست المشكلة بالتأكيد فى تلك النسخة بالتحديد..فقد أشتريت غيرها أكثر من نسخة وأكثر من طبعة...كما أحتفظ بنسخة أخرى منه على حاسبى الشخصى بصيغة البى دى إف ....
بعد أن أنهيت قراءة تلك الابيات كنت مشحونا بشحنة أضافية من الثورة والانطلاق وكأننى وضعت للتو على شاحن لبطارية من بطاريات إطلاق الصواريخ للفضاء ( كذلك الصاروخ البائس الذى حمل القمر الصناعى المصرى التائه مؤخراً).. شعرت للحظات أننى جيفارا ..أرتديت ملابس تليق بثورى مثلى ..بنطلون من الجينز , وتى شرت مكتوب عليه بالانجليزية نعم نحن نستطيع ( yes we can) كشعار البرادعى فى حملته للتغير , وشعار الكبير (أووى) فى رمضان الاخير ...لم أرتدى ساعتى الرقمية كالعادة ..أخرجت حافظة النقود ..التقطت منها مبلغ محدد من الجنيهات ووضعتها فى الجيب الامامى الايمن للبنطلون ...أخرجت بطاقتى الشخصية ذات الرقم القومى , ووضعتها بالجيب الخلفى الوحيد ...ألقيت المحفظة على المكتب الغير مرتب .. حملت بعض اليفط المكتوبة على لوحات ورقية متوسطة الحجم والمدعمة بقطعة من الخشب لحملها ... كان على أن انطلق الان بأقصى سرعة للحاق بميعاد المظاهرة المقرر تنظيمها داخل الجامعة أحتجاجا على ضرب الطالبة سمية بجامعة الازهر بالزقازيق , وكذلك للمطالبة بخروج الحرس النهائى خارج أسوارالجامعة .. بعد قرار المحكمة بخروجهم الالزامى الذى تماطل فيه الدولة حتى الان ...
كان اليوم فى مخططى مشحونا ومزحوما بالعديد من الوقفات والاحتجاجات ..فى العاشرة صباحا مظاهرة الجامعة - رغم أننى أنهيت علاقتى بالجامعة منذ سنوات عديدة - يليها إعتصام صّحفى الدستور بنقابة الصحفيين ..بالطبع أنا لست صحفى ولا أعمل بالدستور ..لكننى متضامن معهم كما تضامن معهم كبار الكتاب والصحفيين ..كعلاء الاسوانى وبهاء طاهر وأحمد فؤاد نجم ومحمود سعد و ...غيرهم من محبى الدستور وعيسى ...يليها مشاركة سريعة فى مسيرة ضد الغلاء والمطالبة برفع الاجور ..لا أعرف بالتحديد منظميها..لكنها كانت بلا دعوى من أحد ضمن جدولى المتزاحم ...

ثم أواصل يومى بمظاهرة أخرى أحتجاجية ينظمها شباب الاطباء وتبدأ من أمام مستشفى القصر العينى للمطالبة بكادر مشابه لكادر التربية والتعليم ... وإذا تبقى لدى بعض الوقت سأتوجه مباشرةً للمشاركة فى الوقفة السلمية التى ينظمها مجموعة من الشباب الغاضب بعد تأجيل الحكم فى قضية خالد سعيد ...
ياله من يوم شاق هذا اليوم ...الله أعلم بما سينتهى الحال اليه .. وإن كان الاحتمال الاكبر هو التشريف فى التخشيبة لبضعة ساعات على الاقل وقد تصل الى عدة أيام على أقصى تقدير ....
ها هو مخطط اليوم بالكامل موضوع الان أمامى وكأنه على شاشة عرض سينمائى.
أتخيل أحداثه مسبقا ..وأتوقع وجود نسخة مطابقة من ذلك المخطط لدى جهاز أمن الدولة العتيد ....أواصل تفكيرى خلال إتجاهى للمحطة الاولى لهذا اليوم الذى لا يعلم به سوى الله.... نسجت مقارنة خيالية للمقارنة بين حال المظاهرات المصرية ومثيلتها الفرنسية كمثال فى الفترة الاخيرة ...فالمظاهرات الاخيرة أجبرت الحكومة الفرنسية على الانصياع لطلبات المتظاهرين بينما نحن نقوم بمثيلها يوميا بلا أدنى تأثير ..كذلك تدخلت الشرطة الفرنسية لتنظيم المظاهرات وتوجيه المتظاهرين ..لا لركلهم وضربهم بأدوات رجال الامن المركزى والمخبرين المدربين...

أسرح أكثر بخواطرى وأفكارى فى الشعارات والهتافات المناسبة لكل مظاهرة او مسيرة ..مثلا
فى مظاهرة الجامعة .... سأهتف مع الطلبة ( حرس الجامعة بره بره ... إحنا رجالك يا سمية ...)
وفى أعتصام الدستور ... سأهتف مع المعتصمين (يا صحفى قولها صريحة ... دستور أدوارد عار وفضيحة ...) ( رضا أدوارد جاى يخربها ...بعد ما بدوى سابها وباعها ...)
وفى مسيرة الغلاء والمطالبة برفع الاجور ... سأهتف مع المتظاهرين ( غلو السكر ...غلو الزيت ...وكمان بعنا عفش البيت ..) ...
وفى مظاهرة الاطباء ...سأهتف مع المحتجين ( الدكتور يطلع عنيه ...وبياخد 120 جنيه...)
وفى وقفة خالد سعيد ...سأهتف مع المتظاهرين ..( الطوارىء يعنى أيه ... يعنى فساد نايمين عليه ...)
...............................................................................
على غزة من يد مدربة ...أستفقت من خواطرى وأفكارى..ظننتها فى البداية يد عسكرى أمن مركزى محنك أصطف مع زملاؤه خصيصا لمنع دخولى لإحدى المظاهرات او الاعتصامات التى كنت مقررا المشاركة فيها ...لكنها ولله الحمد كانت يد والدتى الغالية..تطالبنى بالاستيقاظ لتنظيف حجرتى المكركبة ..وللحاق بصلاة الجمعة ..؟؟ ..(أعرف أنها النهاية التقليدية المعتادة والتى توقعتها سيادتك منذ البداية ...)..
...أستفقت لبرهة أخرى...
جمعة !!! ....يبدو أننى كنت أحلم بالتأكيد ..فبالطبع لا يوجد كل هذا الكم من المظاهرات او الأعتصامات او الاضرابات فى يوم واحد , وخصوصا فى يوم الجمعة الذى تخلو فيه المظاهرات والاعتصامات الا فيما ندر .....
تمالكت نفسى وحمدت الله أننى مستيقظا فى سريرى لا فى القسم ..تركت سريرى سريعا خوفا من بدء آثار التنفيض و حتى لا أصاب بخبطة منفضة طائشة او ضربة يد مقشة صائبة ....
وكى لا أصبح ضحية من ضحايا التنفيض.. بدلا من سعيى السابق لأكون ضحية من ضحايا التعذيب...
إتصلت بصديقى الذى كان يحدثنى بالامس عن مشروع التوريث بالشكل الذى كان يتخيله أثناء جلوسنا بالقهوة ..لأصدمه بخيبته وفشله كمحلل وخبير سياسى مثلى ..تمثلت الصدمة له بخبر يتصدرعدد المصرى اليوم الذى قرأته على صفحة الجريدة الالكترونية فور دخولى لصفحة الجريدة على الانترنت ...
على الدين هلال : مبارك الرئيس القادم وترشيح جمال «أوهام» و«نفاق» ...
ها قد أتضحت الصورة التى رّسمت الكثير من ملامحها مؤخراً بتحليلى النموذجى لهذا التوقع مسبقاً..قبل نشر هذا الخبر كنوع من الفطنة الزائدة -المؤقتة- منى ..واصلت تفسير الخبر لصديقى مكرراً ما شرحته له بالامس بشكل أستعراضى كامل...مبرزا له كافة عضلاتى ومعلوماتى السياسية ...
أن الرئيس مبارك يمتلك من الذكاء ما يمنعه من التنازل عن السلطة لابنه ...لانه بذلك يكون قد خالف كلامه عن عدم نيته للتوريث ..والذى أكد عليها فى أكثر من حديث وحوار سابق ..وعادة الرئيس لا يكذب (والقطنة ما بتكدبش) , كما أن الرئيس لن يتحمل مواجهة ثورة شعبية قد تحدث فى حال تولى جمال السلطة ..ويكون وقتها غير ذى سلطة ..والله أعلم ما قد تؤول اليه الاحوال ...
كما أن التجارب العربية بتوريث الحكم فى تلك الدول كسوريا والاردن لم تحدث سوى بوفاة الاباء ...( أطال الله عمر الرئيس بالطبع..وقصر فى أعمارنا ) ... أنتبهت فجأة أننى أتحدث من الهاتف الارضى الذى صرح وزير الاتصالات بأن جميع الاتصالات عليه مراقبة واللى خايف ما يتكلمش ...
غيرت الموضوع بشكل أزعج صديقى الذى كانت لديه رغبة ملحة للمواصلة ...وأخبرته بشكل مباشر أننى مضطر لغلق الاتصال للحاق بصلاة الجمعة ....
يبدو أننى لن أتعظ مها حصل لى ...وبعد أن نصحنى العديدين من المقربين وغير المقربين .. بالابتعاد عن السياسة وكل ما يحيط بها من بلاوى ومصائب ...لا يعلمها الا الله ...
فهى بحق مهلكة بشكل تام ....

الثلاثاء، يوليو 14، 2009

مدونة عربى............... ام الاجنبى

احمد الله كثيرا ان هناك احد مهتم بقراءة ما اكتب , فمنذ بدأى فى التدوين وانا دائما اشعر ان معظم المهتمين بكلامى هم من فى دائرة المحيطين بى , ومنهم بالتأكيد اصدقائى والذين دائما يتابعونى غصبا عن ارادتهم باحراجهم بكل ادب وزوق منى باخبارهم بانتظارى لاراءهم مما يضطرهم للمتابعة الاجبارية - زى التجنيد الاجبارى كده - , لكن مؤخرا اكتشفت ان هناك زوار لا اعرفهم شخصيا ينتظروا مقالاتى , ويخبرونى بكل حب عن سر توقفى لفترة عن الكتابة فى المدونة وانهم ينتظروا منى الجديد , لذلك قررت العودة من جديد ؟؟؟ مش هقول غير جبتوه لنفسكم !!!!!
ملحوظة :
المقدمة طويلة وسخيفة لكن لابد منها , وعارف ان فى ناس كتير زمانها قفلت البلوج ,خصوصا انها كمان بالفصحى - ماتقولش يعنى فصيح اوى فى اللغة !!!! - ولو لسه مصمم تقرا يبقى ذنبك على جنبك فعلا , خلاص ندخل فى الموضوع عشان الحر مش ناقصة اصلا ........
الاصدقاء ...... لعنهم الله واهلكهم كما يهلكونى دائما من الضحك , وكما اعتدت دائما ان افضحهم – وافضح نفسى كالعادة – فقررت انى اجمع اطرف المواقف التى جمعتنى بيهم الفترة اللى فاتت , لن انسى صديقى ذو الشعر الكثيف والذى يتفوق على تامر حسنى فى كثافة شعره وغزارته , و الذى كثيرا ما نعايره بانه الحلقة المفقودة بين الانسان والقرد - طبعا هو نادرا ما يزعل مننا لطيبة قلبه الشديدة للدرجة التى تصل لحد السذاجة – فهو يتميز بتلقائية شديدة فى اسئلته التى تصل فى احيان كثيرة الى مرحلة العبط لكنها مميته من الضحك , لن انسى يوم ما سأل احد اصدقائنا عن احد زراير اللاب توب بتاعى , وقلتله فورا دى عشان البصمة بس مش بستخدمه , قالى فورا اه عشان لو صابعك اتقطع مش هتعرف تفتح اللاب توب - مش هقول غير حسبى الله ونعم الوكيل - واجابه صديق اخر من الحاضرين "ياعم كل الصوابع بصمتها شبه بعض ... يعنى لو اتقطع واحد ممكن يفتح بواحد تانى " ولحسن الحظ كان معانا احد اصدقاءنا من عملاء النظام – ضابط شرطة يعنى – وفورا قاله" انت هتفتى .... هو انت خريج شرطة " , وطبعا صاحبنا اللى عاوز صباعى يتقطع قاله بغلاسة " اه " , فما كان من صاحبا كثيف الشعر انه سأله بكل براءه
" انت شرطة عادى ولا ازهر ؟!!!!!!!! ......"
لم نكتفى جميعا بالاستلقاء على ظهورنا من الضحك الهستيرى الذى كاد ان يفقدنا الوعى من كثرة الضحك والالام عضلات الفك التى كادت ان تتمزق من كثرة الضحك , ولم يمر اليوم بسلام على موقف صديقنا من موضوع شرطة الازهر , فاستكملنا الحوار بعد فاصل من النهجان ولا كأننا جرينا 150 كيلو عدو - او فراشة زى السباحة – الا وفوجئنا بصديقنا اياه صاحب موضوع قطع صابعى وهو بيقولنا بشكل علمى منظم ان فى احصائية بتقول اننا بحلول عام 2013 مش هيبقى عندنا مشكلة بطالة , طبعا كلنا بصينا بدهشة شديدة وتوقعنا انه انضم للحزب الوطنى قريب , لكنه واصل كلامه بشكل مفاجىء وقال ان فى احصائية بتقول ان المشكلة هتكون مش فى عدد الشباب العاطل , انما المشكلة هتكون فى عدد الكراسى فى القهاوى !!!! , مش عاوز حد يتعصب او يتنرفز من اصحابى دول انا غلطان انى حكيت من الاول , واعتذر لاى حد ما عجبوش كلامهم , بس الغلطة غلطتك انك لسه ما قفلتش البلوج !!
من خلاصة تجاربى مع اصدقائى انصحكم ما حدش يفكر يقعد معانا الا وهو واخد مصل مضاد للضحك , لان ممكن اى حد ينضم لينا لاول مرة يجيله سكتة قلبية من كتر الضحك !!!!!
اخيرا اتمنى ان تكون عودتى مرة تانية ما جابتش وجع دماغ للناس ومش هقول غير زى اعلان ميلودى السافل
" الفاضى يعمل قاضى.. مدونة عربى............... ام الاجنبى "

الثلاثاء، يونيو 09، 2009

شكر واجب





لم اكن اتوقع ان اعود للكتابة فى المدونة الخاصة بى مرة اخرى , توقفت لفترة – حوالى عام – عن الكتابة , حتى اوشكت على نسيان العنوان الالكترونى الخاص بها , وبتشجيع من المحيطين بى عن ان موهبتى الخاصة بالقراءة تؤهلنى للكتابة , لذلك قررت العودة للكتابة مرة اخرى فى المدونة , ولم اتوقع رد الفعل من المحيطين بى بهذا القدر , واستغرابهم لشكل كتاباتى وللغة التى اكتب بها , ومدى سعادتهم بسخريتى و تحليلى لبعض المواضيع الهامة فى الحياة العامة والسياسية للبلاد .
منذ فترة نصحنى اصدقائى على صفحة المدونة على الفيس بوك بأن اقلل من اسلوبى الساخر تجاه الشخصيات العامة , والاشخاص ذوى النفوذ والسلطة , كما اخبرنى بعضهم " انت هتروح فى داهية ....... " و " انت مش هتجيبها لبر..... " و " هتوحشنا ....... "
هل وصل الامر الى " هتوحشنا " , راجعت كل ما كتبته فلم اجد ما يخذلنى او يدعونى للتراجع فيما قلته او تقليل نسبة السخرية فيه .
مؤخرا تقابلت مع احدى الكاتبات الشابات والتى لما تقرأ مسبقا اى شىء من المدونة ,والتى تحمست بشدة عند سماعها كلام جيد بخصوص المدونة وكتاباتى من صديقتها العزيزة والتى لديها مدونة هى الاخرى لكنها من المحبين لكتاباتى - احمد ربنا على رأيها فى كتاباتى وبشكرها جدا على رأيها فى شخصى المتواضع - والتى شجعتها كثيرا انها تقرا المدونة , ولما اخبرتها بكلام اصدقائى ليا عن انهم قالولى (انت هتروح فى داهية ) , اضحكتنى جدا بقولها
" ياه انت لو هتروح فى داهية ..... استنى شوية , احسن تروح فى داهية وانت لسه ماحدش يعرفك " .
لا انسى دائما رأى بعض الاشخاص فى بعض الاراء الشخصية , وبعض الكتابات التى تكون مزج بين احداث حقيقية و رأيى المتواضع فيها , ومدى اختلافهم الشديد فى مضمون كلامى , وانزعاجهم من بعض افكارى - الحمد لله مش كلها - ودائما اخبرهم بكل وضوح ان هذا رأيى فى الموضوع , وانى لا احتكر ارأء الاخرين , وانى سعيد لاختلافهم معى فى اى كلام اكتبه , وادعوهم لابداء افكارهم فى التعليقات ليكون هناك مجال للحوار المتبادل.
احب ان اتوجه بالشكر لكل من قرأ سطرا او كلمة او حتى حرف لى , سواء اعجبه او لم يعجبه , فيكفى انه فكر فى الدخول للمدونة ,او انه وصل بطرق الخطأ الى صفحة المدونة واهتم بالقراءة , واشكر كل من علق على كتاباتى سواء بالقبول او الاعجاب او الرفض .