الثلاثاء، أغسطس 16، 2011

ذكرى إجهاض ثورة ..

هذه هى المرة الاولى التى أروى فيها كل تلك التفاصيل..
لا أعرف السبب ..
ولا أدرك الهدف ..
ربما لسبب أجهله..
وربما لانه حان وقت إفشاؤها ..
***
البداية
عام 2111
هذا العام خصيصا يوافق ذكرى خاصة جدا محببة لنفسى بلا سبب أدركه..إنها مئوية خالدة لم أتحدث عنها لاحد من قبل , ولا حتى مع نفسى ...عن تاريخ مقارب لتاريخ هذا اليوم ...
الان فقط عادت لى ذاكرة المائة عام السابقة هكذا فجأة بلا مقدمات .. بعد أن قمت بتشويشها - عن عمد - لأسباب تقنيه بحته لا أفقه ضرورتها الان..

القصة لم تبدأ الان ..بل بدأت منذ سنوات غير قليلة ..تقريبا فى العام 2092
فى هذا العام تحديدا ..تمكن علماؤنا الافذاذ - أصدرت أمرا بقتلهم جميعا بعد نجاح هذه التجربة -
من فعل أمرا ظل مستحيلا لمئات السنين...
بإختصاروبدون تفاصيل تقنية لا أفهمها...
تمكن هؤلاء العباقرة من إختراع طالما حلمت به البشرية .. وأخرجته مجموعة غير محدودة من المخرجين العالمين فى حقب متعددة فى أزمان سابقة..
قبل أن يصبح الحلم حقيقة فى هذا العام...
أخيرا..
*****
لماذا أنا بالتحديد الذى تمت عليه التجربة ..قد يكون لصدفة قدرية...
لإعادة ترتيب التاريخ ..
بنفسى ..
كنت واحدا من أفراد المؤسسة الامنية التى أشرفت على إختراع هذه الاله الوحيدة فى العالم فى هذه الحقبة من الزمن (التى إستعادت فيها مصر مكانتها العلمية ), وأعادت اليها عصور علماء الاسلام الاوائل الذين صنعوا حضارة وأمجاد عصر الاسلام الاول ..كإبن حيان ...وابن سينا ..و....الجبرتى ..وغيرهم ...
لا بأس بكل تلك التفاصيل الان ...
المهم فى الامر..
انه تم أختيارى لتجربة هذا الجهاز الفريد...
إتفقت مع كبير العلماء على خطة تجعلنا على قمة التاريخ ..
أنا وهو فقط ...كما وعدته..
حلم الخلود فى كتب التاريخ ..يطغى على كل حلم ...أيا كان...

العودة ...
24 يناير 2011
قبل يوم واحد فقط من ذكرى ثورة ال 25 من يناير المجيدة ..
ليس أمامى سوى ساعات قليلة قبل أن يتم تخريب الحاجز الزمنى الذى أخترقته بترتيب مسبق مع كبير العلماء...
أعادتنى الاله ..الى مكان إخترته بدقه وعناية شديدة ...
القصر الرئاسى او قصر العروبة ...بجوار غرفة الرئيس مباشرة..
كانت الساعات الاولى من نهار الاثنين 24 يناير ..
الرئيس كعادته يستيقظ مبكرا ...
طرقت الباب بقوة ..دخلت دون رهبة او خوف ...لكنى ما أن رأيته حتى إنتابتنى لحظات من الذهول اللا إرادى ...
إستجمعت قواى رغما عنى ...الرئيس هو من بدأ بالاستغراب من دخول شخص لم يراه من قبل الى جناحه الخاص ...
ببساطة وجرأة شديدة ...مخترقا كل حواجز الامن..
سيدى الرئيس ..
أنا واحد من محبيك أتيت اليك من مائة عام فى المستقبل ...
هكذا مباشرة بدون تمهيد ...
أرجوك لا تشكك فى قواى العقلية ...ولا تظننى مخبول ...كيف دخلت الى هنا فى رأيك الا إذا كنت عفريتا او صادقا فى كلامى ؟؟
فسيادتك تعرف أن ذبابة واحدة لا تجرؤ على دخول جناح سيادتك بدون تصريح بذلك ..
الرئيس بذهول ...
وجاى ليه وازاى من المستقبل ؟؟ عاوز تطمنى على حكم البلاد من بعدى ...ولا هتحذرنى من مكيدة ستدبر لى قريبا ..كما يدعى الخونة من حولى منذ فترة ...
أنا : التانية يا فندم ..بصراحة ...
يا ريس بكرة هيكون بداية ثورة ستطيح بعرشك للابد...وستذهب بك الى السجن والاعدام ...
الرئيس بذهول أشد وإنكار واضح : إنت شكلك مجنون ...
أجيب : يا فندم أنا معايا كل اللى يثبت لسيادتك كلامى ...
تسمحلى أورى لحضرتك كل الوثائق والمستندات والفيديوهات اللى تثبت كلامى....
أخرجت جهاز ال sau-23 من جيبى (جهاز حديث تم إنتاجه فى اوائل عام 2100 لا يتخطى حجم الولاعة)...أفردت مساحته الثلاثية الابعاد على حائط مباشر للرئيس ...
شغلت له فيديوهات كاملة ببداية أحداث يوم ال 25 ثم جمعة الغضب ..ثم خطاباته المتتالية ..موقعة الجمل ...وأخيرا خطاب تنحيه الذى يلقيه عمر سليمان ... ثم قرارات حبسه إحتياطيا هو وعائلته ورجال نظامه واحدا تلو الاخر... ثم محاكمته العلنية ...ثم إعدامه ...

الرئيس بذهول غير مصدق لما رأى ..
كاد أن يسقط مغشيا عليه ..
لولا أننى امسكت به ...

*******
أخرجته من ذهوله .. سيدى الرئيس ..أنا قادم من المستقبل لإنقاذك ..
أنا من أشد مؤيديك ...
أنا أول من أنشأ لك صفحة أسميتها ( أنا أسف يا ريس)
أنا الذى تظاهرات خلال محاكماتك ..وأشبعت معارضيك ضربا ...
أنا الذى بكيت لحظة إعدامك كما لم أبكى من قبل ...
سيادتك يا فندم لازم تطلع حالا فى خطاب للأمة..
بإختصار.. ستصدر سيادتك الاوامر التالية ...
إقالة حكومة نظيف كاملة ...وتشكيل حكومة من كافة الاحزاب والفصائل السياسية والدينية..
حل مجلسى الشعب والشورى المزورين ...
تأميم كل شركات رجال أعمال حكومتك ..وتحويلهم الى محاكمات فورية عاجلة ..
صرف إعانة بطالة لكل خريج 500 جنية شهريا .. ورفع الحد الادنى للاجور الى 1200 جنية فورا بدءا من الشهر القادم ...
الافراج الفورى عن كافة المعتقلين السياسين ....
ثم أردفت بثقه ...
تعينى نائبا لسيادتك .. أطال الله عمر سيادتك... وإعلان عدم النية فى ترشيح أى من أبنائك فى
الانتخابات القادمة ...وترك الساحة لانتخابات حرة نزيهة ..

******
بكل تأكيد ..نفذ الرئيس كل ما أمليته عليه..
عمت البلاد فرحة غامرة ...مظاهرات التأيد تجوب البلاد ...
معارضى الرئيس بدأوا فى الانضمام الى صفوف المؤيدين ...
الرئيس يعلن - من تلقاء نفسه - بعدم نيته الترشح للرئاسة...

وفورا بدأت خطتى الاساسية التى عدت من أجلها منذ البداية ...
لابد من قتل كبير العلماء فى مهده ..بقتل أحد والديه أو كليهما ...حتى لا يكون له وجود فى مستقبلى الجديد ..
تمت تلك المهمة بسهولة ..فأنا نائب الرئيس المطلق الصلاحيات ...والذى يدين له الرئيس بحياته وتاريخه بالكامل ...
العام 2012 ...
أصبحت أنا الرئيس الفعلى للبلاد .. بعد إنتخابات جهزت لها بتنفيذ كافة أحلام الفصائل السياسية ..بعدما أصبحت رمزا سياسيا شهيرا فى هذا العصر ...
أعدمت كل رموز الفساد من النظام السابق ...
نفذت كل وعود الرئيس السابق..(الذى تخلى لى عن نصف ثروته فداءا لرقبته)..
أعدت كتابة دستور جديد ..لا يحدد مدة حكم الرئيس ..
عينت وزير داخلية ووزير دفاع من أخلص رجالى فى المستقبل ..
جهزت لبقائى أكبر وقت ممكن ..
دائما كنت وافيا لوعودى مع الشعب قدر ما تمكنت..
لدرجة أن ..
الشعب أصبح كله من المؤيدين لى ..
تقريبا...

العام 2045
لم يتبق سوى تنفيذ الجزء الاصعب من الخطة ...
الجزء الخاص بالدكتور حامد مختار...كبير علماء الجينات والوراثة ..
أعرف جيدا أنه فعلها فى المستقبل ...
ومتأكد أنه سيفعلها فى الماضى ...
لم أنسى سرقه الملف الكامل بأبحاثه فى المستقبل ...
طلبت إستدعاؤه ..
سلمته أبحاثه على أجزاء مدعيا انها أجزاء حصل عليها صفوة رجال المخبرات لدينا من كبرى الدول المتقدمة فى هذا المجال .. واعدا بمحاولة الحصول على باق المشروع ..
ومحفزا له فى محاولة إستكمال ما بدأه الاخرون ..
ومؤكدا له على قدرته فى استكمال ما فى يده من بحوث تختص بتعطيل شيخوخة الخلايا البشرية بطرق بيولوجية معقدة .. ليطول عمر الانسان ..الى مئات الاعوام ...
أعرف مسبقا انه سينجح فى عام 2099..
لكنه سيخفى ذلك خوفا من طمع المفسدين والاباطرة ...بل ويحاول تدمير هذا البحث من أساسه ..
لكنى أمتلك كافه الاوراق الخاصة به بعد أن قتلته فى مستقبله ..
تلك الابحاث التى ما أن تكتمل فى يده حتى سيصل فورا الى النتائج التى سأستخدمها فورا قبل أن تدخل عقله تلك الخرافات بضرورة تدمير هذه البحوث...
فأنا فى رحلتى العكسية فقدت جزءا كبير من تأثير الجرعة التى حصلت عليها فى المستقبل ..
أستعين بأحد رجال التجربة فى المستقبل ..وألمح له بالفكرة فيخبرنى بضرورة أن يحصل المسافر الى الماضى على جرعة تشويش ذهنى تفقده ذاكرته جزئيا لمدة مائة عام تقريبا..
حتى لا ينهار كيانه اللاوعى .. لم أفهم كلامه لكنى أثق به ...
أستعين به لعملية التشويش.. بعد أن حصلت على جرعة (تأخير شيخوخة الخلايا) ..وبعد قتل د.حامد مختار أيضا ..

******
النهاية ...
2111 ....
ال 25 من يناير ...
أسمع أصوات تقترب من أبواب القصر الجمهورى ( قصر الاتحادية)..الحناجر تعلو بهتافات
الشعب يريد إسقاط النظام ..
إرحل يعنى إمشى ..يا اللى ما بتفهمش ..
الشعب يريد إعدام الرئيس ..
كلموه بالعبرى ..ما بيفهمش عربى ..
ياللعار ..
كيف لم أحسب حسابا لهذا اليوم رغم كل ما فعلت ..
يبدو أنها ثورة شعبية مماثلة كتلك التى أجهضتها فى الماضى ..
يبدو أن..
التاريخ لا يقبل أن يعبث أحد به ...



**
أدين بالفضل فى كتابة تلك القصة القصيرة الى إثنين ..
نبيل فاروق .. وصديق من فلول النظام السابق...

الأربعاء، يوليو 20، 2011

التغريبة ( تذكرتى رايح جاى ) - بلدى يا بلدى

ربط حزام أمان الطائرة البوينج المتجهة الى إحدى عواصم دول النفط الكئيبة -الطائرة ..هى نفسها نفس النوع الذى تعرض لإسقاط على السواحل الامريكية ..لكنه لم يكن يضع أى إعتبار لذلك..- شعر بنشوة وحنين مفاجئين لأمه وأخوته وأصدقاؤه ...رغم أنه سب مئات المرات للبلد وحالها ..ورغم تمنيه الدائم بالهروب منها ومن أحوالها المتردية ...وزحامها وغبارها وضجيجها..والذهاب الى أرض جديدة قد يحقق فيها كل أحلامه ..

طعم البعاد صبار .. والغربية ليل بهتان
ياقلبى ياموجوع .. إياك تكون قلقان

لو طالت المسافات .. انا والأمل اخوات
وتالتنا كان الليل .. دة انا ليا فيها النيل

وليها فيا الروح .. ما اخترتش إنى اروح
ما انا جوعى كان كفران .. ملعون ابوك ياطموح

أخرك تشوفلى كفيل .. لكنى مش قلقان
تذكرتى رايح جى



أخرج تذكرته ليتأكد من وجودها كما إعتاد دائما خلال سفره فى السوبر جيت , وليتأكد من أنها تذكرة فى إتجاه واحد فقط ...سقط جواز سفره الاخضر ..ليؤكد له أنه مازال مصريا حتى الان ..

أنا مش فى بلدى عويل

لكـنى مش بتشاف .. زهرة سنينى عجــاف
مع إنى ليا عزيز .. افتونى فى رؤياى

لمـوا الأمانى إزاى .. حطوها على الباسبور
احلامى صبحت بور .. ممنوع عليه الضى

لكنى مش قلقان ..
تذكرتى رايح جى



تذكر أيام طفولته ..ولعبه مع أصدقاؤه فى شارعهم ..تذكر أنه لن يذكر عدد الذين تركوا البلد ..الى الخارج ..بحثا عن فرصة عمل تجنبهم المهانة وفقدان الذات ...
تذكر صوت وصورة والده الذى توفى وتركه وسط عواصف الحياه (بعد تخرجه من إحدى كليات القمة التى لم تتعاطف معه فى توفير فرصة عيش كريمة )..بدون ظهر يقيه غدر الزمان ...
تذكر سعيه الحثيث لايجاد فرصة عمل ..تنجيه من براثن البطالة ...
تذكر الحلم الذى حلمه يوما ...
بثورة شعب مصر على حاكمها ...ونجاحهم فى الاطاحة به ...
هل أصبح الحلم حقيقة ....


البعد عنك خوف .. وانا عالرجوع ..ملهوف

لكنى هعود ازاى .. ومكانى كله ضيوف
ياقلبى ياموجوع .. يا آهه حاضنة دموع

حب البلد بيعيش .. لما يموت الجوع
ياحضن بيساعنى .. واحتجت له وباعنى

ساعة ما مد إيديه .. شاور وودعنى
لكـنى مش قلقـان .. تذكـرتى رايح جـى


شعر بوحشة الغربة وكأبتها ...لكن تذكر مصيره المجهول فى وطن لا يسع سوى كباره اللذين تحكموا فى مصائره ...ينهبون خيراته ... و يعيثون فى إفساده ...
شعر أن مصير أولاده اللذين لم يأتوا بعد سيكون أكثر تشويها ....
قرر بداخله أن يعود فورا ...
حتى لو كلفه ذلك حياته ....فداءا لهذا الوطن العزيز ...

...........................................................................................

أستيقظ على يد تهزه بعنف محبب ...
"قوم يا منيل وأطفى الهباب اللى شغال ده...ومين اللى قاعد يندب حظه ده يا فالح..."
إبتسم إبتسامة أنارت وجهه الاسمر...حمد الله على أنه مازال فى سريره وأن وجه أمه مازال هو أول وجه يراه يوميا ...
أجاب بصوت يملئه البهجة والتفاؤل ...
ده..حمزة نمرة ..
تأكد بداخله أنه يعشق تراب هذه البلد بدون سبب حقيقى يدركه...
وأنه برغم كل الظروف ...
سيكمل المشوار الذى بدأه
فى الميدان .....
..........................................................................
واصل الاستماع الى الالبوم.....
خصوصا ..أغنية أخرى ألهبت فى صدره المزيد من الحماسة ....




بلدى يا بلدى

بلــدى يابلــدى .. وأنـا نفســى اروح بلــدى
أيــام وبتـرجــى بيتــنا ولا يـوم أبــدآ نسينــا

دم الأبطــال فــى سينــا أرض الفــيروز يابــلدى
بلــدى طنطــا ميـن اللــى قــال اونطــه ؟!


دول نــاس مافيهــومـش غلطــة شـى الله ياسـيد يابـدوى
يابوي على الصعايدة كرما .. ومحبة زايدة

وقلـوبهـم شـمعة قايـدة بتنــور كـل بـلدى
صــياد وبيـرمـى شبكُـة علشــان .. م اسكــندرية

إمبابـة منيــب وشبــرا ازهــر وحسيــن وأوبــرا
صــدق اللــى قال دى كبرى القاهرة .. دى بلــدى

معروف للكون مقامك فى حروف وفى سلامك
وابنك لو ماتش علشانك بيموت فرحان يابلدى

بلدى يابلدى ياما شوفتى كتير يابلدى
كله بيروح لحاله .. واللى يتبقى بلــدى



** إهداء الى كل محب ومخلص لهذا الوطن ,والى صديقى الذى دمعت عيناه بمجرد قراءة التدوينة قائلا لى...ربنا يسامحك, والى الفنان الذى الهمنى كتابة هذه التدوينة
المبدع ...حمزة نمرة ..
** يفضل قراءة التدوينة مع الاستماع الى الاغنيتين بشكل متتالى ...

السبت، يوليو 09، 2011

مقتطفات (ثورية) .. عن الثورة أولا..


* حُكّم صدام علنا ....وتوارى مبارك سرا خارج أسوار مستشفى شرم الشيخ ...
توقعات وإشاعات لا أجزم بصحتها ...

* تبنى النظام السابق شعار ضمان وصول الدعم لمستحقيه ...وسأتبنى - برغم أن التبنى حرام شرعا - شعار ...ضمان وصول الثورة لمستحقيها ...

ستيتس الفيس بوك 7-7-2011



* الثائر الحق ...هو الذى يثور ليهدم الفساد....ثم يهدأ ويضرب واحد كوكتيل ...ليعتصم فى الميدان ... (سلسلة الثائر الحق التى أنوى الكتابة عنها لاحقا)

ستيتس الفيس بوك 7-7-2011 ( كنت فايق تقريبا يومها )



* حكت لى صديقه ثورية (جدا) تعرفت عليها للمرة الاولى فى الميدان ...عن ذكريات أول يوم للثورة ....
تقول :
أتفقت مع صديق للنزول للتظاهر يوم 25 يناير (تعجبت بداخلى عن مدى جرأتها وشجاعتها الفائقة التى يفتقد اليها الكثير من أصدقائى الرجال ..اللذين خشوا المشاركة فى المظاهرات حتى بعد إنسحاب الشرطة)...إتفقنا على التقابل بعد إنهاء صديقى لإمتحانه ..صديق له تبرع بتوصيلنا الى حيث قررنا التظاهر فى ميدان مصطفى محمود - لم يكن يومها الميدان مكانا للفلول بعد ..ولم يكن طاله التشويه والعمالة بعد - ...قطعنا المسافة بالسيارة فى زمن قياسى ...8 دقايق تقريبا من الجامعة الى الميدان ...الطريق خالى من البشر بشكل عجيب لا يحدث الا فيما ندر ...لا يملأ الشوارع سوى جنود وضباط الامن المركزى ...
وصلنا أمام مسجد مصطفى محمود ...الميدان خاويا سوى من ضباط وجنود الامن المركزى ..للدرجة التى جعلت بعض الضباط يبدأ فى شراء الفاكهة ... القيام بالمزاح مع بعضهم البعض .. حتى أن صديق صديقى الذى تبرع بتوصيلنا بدأ بتشطيفنا - مصطلح يطلق كناية عن التريقه الفائقة - والسخرية من الثورة ومن فكرة نزولنا للتظاهر من الأساس ... حتى أنه إقترح علينا أن ننزل لشارع جامعة الدول العربية ...لغرض يعلمه جميع راغبى نزوله لذلك الهدف..
قررنا الذهاب لميدان التحرير لعل أن تكون الثورة بدأت هناك ...
بمجرد خروجنا من المترو ....سألنا بشكل مباشر .. هى الثورة فين ؟؟
أشار الذى سُئل ...بيقولوا فى الميدان ...توجهنا قريبا من الميدان ... لم نجد شىء ..قرر صديقى بعد أن يأس من وجود ثورة ..الى الرحيل ....
وصلت الى منطقة شاهدت فيها شاب يصرخ بهتافات وشعارات وحيدا محاطا بدائرة حديدة تضيق من رجال الامن المركزى ...يحاول الصراخ أكثر فأكثر ...يقفز ليصل صوته إلى خلف الدائرة ...تضيق الدائرة حوله...يختفى صوته ....يصير مصيره كمصير الكثيرين فى تلك الاحوال...
فجأة تطل علينا مسيرة قادمة وهتافات عالية قادمة من إتجاه أحد الشوارع المتفرعة من الميدان ...أتجه نحوها فورا ....لأجد شخصا ضخما ملوثا بدماء شخص أخر يستند اليه ..ورأسه مصابه بجرح واضح .... يصرخ الرجل ضخم الجثة ...
اللى جاى يمثل يروح ....اللى جاى يمثل يروح ....يتجه الرجل عكس سير المظاهرة ...يبدو أنه قرر الرحيل لانه تقريبا كان بيمثل ....
تبدأ المناوشات بيننا وبين الشرطة بقذف متبادل بالحجارة ...التى يضربها رجال الامن المركزى .. فنردها عليهم بشكل أدق وأكثر قوة ..
لخصت الفتاة الثورة فى جملة واحدة ..هى السبب فى الثورة من وجهة نظرها ...
( اللى جاى يمثل .....يروح )

* الحزب الوطنى يناشد أعضاؤه بسرعة إستخراج كارنيه الفلول ...
ستيتس الفيس بوك 24-6-2011


* قررت مع أحد الاصدقاء عمل إئتلاف خاص بالشلة ...تيمنا ب(إئتلاف شباب الثورة الالكترونية على الفيس بوك) -هكذا إسمه -..اللذين قاموا بتوزيع منشور خاص بإئتلافهم علينا فى الميدان (وقمنا بتمزيقه فورا)...ولم يلفت نظرنا فى الائتلاف سوى إسمه فقط ...

* يتفق صديق لى على الذهاب معى للتحرير فى مليونية الثورة أولا ...فيعتذر بعدها بفترة ليذهب لفرع كشرى التحرير الخاص بمحافظتنا ...بدلا من ميدان التحرير ...
لتتحول المليونية بالنسبه له الى مليونية (العدس أولا )...

* أجمل ما سمعت تعقيبا على مليونية (الثورة أولا) أن ....
للثورة شعب يحميها ....




..................................................................................
إعتذار واجب ...
أتوقع الا ينال البوست التعليق الذى أتمناه نظرا لإهمالى الشديد فى التعليق( وهى فلسفة المدونات بصفة عامة) لدى الكثيرين فى الفترة السابقة, وعدم متابعتى المنتظمة لهم نظرا لتغيبى الطويل الغير مبرر - والخارج عن إرادتى - عن متابعة معظم المدونات الصديقة...وأتمنى الا يخيب أملهم فيما أكتب رغم قلته الشديدة ...
وأتمنى أن يلتمس (من يهتم بما أكتب) لى العذر ولو مؤقتا ...
**
ملحوظة ....
الصور منقوله للامانة ...

الاثنين، مايو 23، 2011

أصل وصورة



(1) الأصل ( عّلق معى بشدة للدرجة التى جعلتنى أنتظر إقتباسه بشدة مماثلة )

اثنان علمانى القراءة والكتابة :
- الشيخ مهدى ...والاستاذ عهدى !!

واثنان علمانى كيف أجيد القراءة والكتابة :
- يوسف إدريس ..وبابلو بيرود !

واحدة فقط علمتنى كيف أحبو على أربع :
- أمى التى تحت التراب !

عشرون علمونى كيف أجرى :
- كل القطط والكلاب التى طاردتنى فى طفولتى !

واحد وعشرون علمونى الادب ...
وواحد وثلاثون لم يعلمونى الأدب .(مرفق كشف بأسمائهم , وأقسام البوليس التابعين لها)

أربعون علمونى كيف أسبح...واثنتان علمتنانى كيف أغرق ( إحداهما ماتت غرقا ...والثانية لم تتزوجنى !!)

واحد فقط علمنى كيف أحترم عقلى :
- برتراند راسل .

ومليون علمونى كيف أحتقر عقلى . (راجع دليل التليفونات , طبعة 1963 س.ح. م)

خمسون علمونى كيف أقدم قلبى على عقلى , وستون علمونى كيف أكتفى بربع قلبى ...وثلث عقلى !!

واحد فقط علمنى كل ذلك :

أبى الذى فى الارض!!

سمير عبد الفتاح (سبعة دروس من بيتنا الكبير)
.......................................................................

(2) الصورة

اثنان علمانى القراءة والكتابة :
- شيخ لا أذكر إسمه .. والاستاذة (فكيهة) مدرسة أولى حضانة !!

واثنان علمانى كيف أجيد القراءة والكتابة :
- أنيس منصور ...و نبيل فاروق !!

واحدة فقط علمتنى كيف أحبو على أربع :
- أمى التى ولدتنى .

عشرون علمونى كيف أجرى :
- كل القطط والكلاب التى طاردتنى فى طفولتى , ومازالت تطاردنى أحيانا حتى الان !!

واحد وعشرون علمونى الادب ...( صراحة لن يتخطوا بالنسبة لى 2 أو 3 على أقصى تقدير )

وواحد وثلاثون لم يعلمونى الأدب .(أستطيع أن أقول أنهم لن يقلوا عن عشرة الالاف وواحد وثلاثون ..ولا يمكننى كتابة أسمائهم لاننى لست من هواة المشاكل ..أما أقسام البوليس التابعين لها ..فمعظمهم فروا منها فى أحداث الهروب الجماعية من السجون )

أربعون علمونى كيف أسبح ( وبائت جميع محاولاتهم بالفشل ..والدليل على ذلك أننى أغرق حتى الان فى شبر ميه )...واثنتان علمتنانى كيف أغرق ( إحداهما ماتت غرقا ...والثانية لن أتزوجها !!)

واحد فقط علمنى كيف أحترم عقلى :
- لم أعرفه بعد ..


و 30 مليون علمونى كيف أحتقر عقلى . (راجع دليل التليفونات , طبعة 2011 س.ح. م - إن كان هناك له طبعة , ويمكنك الاستعانة بموقع 140 اونلاين -)

خمسون علمونى كيف أقدم عقلى على قلبى ( وأحيانا عقلى على عقلى ) , وستون علمونى كيف أكتفى بربع قلبى ...وثلث عقلى.... و 8/1 كبدة و 8/1 قلب على كلاوى !!

واحد فقط علمنى كل ذلك :

أبى الذى تحت التراب !!

الفاتحة على روحه ........
والدعاء لى وله بالرحمة ...

الخميس، أبريل 21، 2011

المقالة المضادة

(1)

تمهيد

هذه المقالة ..ليست مقالة سياسية (لكارهى المقالات السياسية ) ...ولا مقالة ساخرة ...( لمن لا يفضلون السخرية فى الامور الجادة ) ...وليست إقتصادية ..( لمن يحبون البورصة ) ..وليست رياضية ولا كروية ...( لمن لا يحبذون مشاهدة أو متابعة أحوال الكرة والرياضة بصفة عامة)..
صنفها كما تشاء ...لكن أنصحك الا تصنفها كما يهوى الجميع تصنيف الاشياء ..
لست بالطبع من كارهى الثورة كما سيعتقد البعض , لكنى بالتأكيد كنت مشاركا ومؤيدا لها طوال الوقت ...الا إننى أحاول أن أكون محايدا فى تقييم كافة وجهات النظر ..
وهذه المقالة ليست مشابهة للثورة المضادة التى أحب فقط فيها جو السسبنس التى أمدتنا به طوال الايام السابقة ...لكنها كما أظن مقالة مضادة لكل ماهو سلبى ....

تحليل

إعتدت فى مجال عملى على التحليل المتزايد حول كل ما يؤثر فى الوضع الانتاجى الخاص بى .. بطريقة تحليلة شهيرة تدعى ...
(( swot analysis ))
وتعتمد على أربع أوجه للتحليل يمثل كل منها أول حرف فى كلمة
s.w.o.t
S = strength ......(أى نقاط القوة )
W = week ........(أى نقاط الضعف )
O = opportunities ........(أى الفرص المتاحة للتطوير وزيادة الانتاجية )
T = threats ...........(أى التهديدات التى تحيط بمجال العمل)


وسأحاول عرض هذه النقاط من وجهة نظرى الشخصية البحتة ..والتى لا أدعى صوابها أو إكتمالها ...

أولا: نقاط القوة ..
- قوة الارداة الشعبية ... أيقن المسئولين السابقين والحاليين والقادمين بقوة الارادة الشعبية , وبقوة الشعب المصرى ..التى كدنا أن نفقد فيها الامل ..
- بعض محاولات الاصلاح والتغيير للافضل ..فى بعض المجالات ومن بعض الاشخاص الطامحين فى تغيير حال البلاد للافضل ..
- زيادة الوعى السياسى والمشاركة السياسية ..
- الشرعية الثورية ...
- محاسبة النظام السابق بكافة رموزه , وعلى رأسهم الرئيس وعائلته ...
- محاولة إسترداد ثروات مصر المنهوبة على يد النظام السابق وأعوانهم..( أتمنى نجاحها الكلى أو الجزئى)..
- توطيد العلاقات المصرية الافريقية ...(خاصة دول منابع النيل)
- تحسين صورة المواطن المصرى ..المهدرة كرامته سابقا على يد النظام السابق , إرتفاع كرامة المصريين بالخارج ..
- إستعادة جزء كبير من حقيقة العلاقة الاسلامية – المسيحية ...
- التخلص من القيادات السيئة , وكشف الانتهازين والمرتزقة والفاسدين ..
- إستعادة دور وأهمية الشباب فى نهضة الوطن ..
- ظهور كوادر إعلامية شابه ..خصوصا كاسى نبيل ...( ايييييييييه وحشتنا كليباتك والله),باسم يوسف وغيرهم..
- كشف الكثير من فساد النظام السابق وفضح جرائمه ...


ثانيا : نقاط الضعف ..
- تأخر تنفيذ الكثير من المطالب الثورية والغير ثورية من قبل الحكومة الانتقالية بقيادة عصام شرف ..
- عدم تنفيذ المطالبات العمالية بزيادة الاجور بشكل لائق (وليست الزيادات الرمزية التى لا تتناسب مع متطلبات المعيشة العادية للموظف البسيط )...
- تهميش تواجد الشباب ضمن القيادات التنفيذية ..
- التخاذل الامنى الغير مفهوم من (بعض) رجال الشرطة ...
- تزايد حالة عدم الامان بين الافراد , والشعور بحالة من الخوف ..بسبب الفراغ الامنى
- إعتداءات الجيش على بعض النشطاء وإرتكاب جرائم تعذيب غيرمبررة ضدهم..
- عدم تجميد نشاط كافة أعضاء الحزب الوطنى السابق ..
- عدم محاسبة المتهمين بجرائم القتل ضد شهداء الثورة ..وبقائهم أحرار طلقاء ..
- التراخى الامنى والانفلات المرورى ..المتسبب فى الكثير من الحوادث والجرائم والازدحام الشديد و تعطيل حركة العمل بشكل واضح ومؤثر ..
- تأثر الاقتصاد المصرى بشكل لا تشكيك فيه ...
- تجريم ومنع التظاهر ..بشكل لم يحدث فى عهد الرئيس السابق ...


ثالثا : الفرص المتاحة ..
- وجود حكومة يثق بها أغلب المصريين ..
- وجود ضمانات كافية لتحقيق مطالب الثورة ...
- إستعادة دور الزعامة المصرية الحقيقية - ليست الزعامة المباركة المزيفة -
- إستعادة الكثير من المنشأت والاراضى والعقارات التى نهبها الفاسدين ورجال النظام السايف ..
- إنتخاب رئيس ..بمشاركة ديموقراطية حقيقة ..وبناءا على رأى الاغلبية ...وتطبيقا لرأى الصناديق ...( والصندوق ما بيكدبش)
- تدريب الكوادر الطبية على تشخيص حالات مرضى متلازمة ستوكهولم ...لتزايدها بين مؤيدى الاستقرار ومؤيدى الرئيس المخلوع ( المتمارض) ..
- تطوير السجون المصرية لإستيعاب كبار المسئولين من الوزاء ورجال الاعمال...


رابعا : التهديدات ..
- تزايد النشاط الاسلامى المتمثل فى الجماعات السلفية التى رفضت المشاركة فى الثورة بزعم عدم جواز الخروج على الحاكم ..ثم إمتطاء موجة الثورة وإستغلالها فى تطبيق بعض أفكارهم
- الخوف من وصول الاسلامين للحكم وعلى رأسهم الاخوان المسلمين ...
- إنشار البطلجية الغير مفهوم والغير مبرر ..وإنتشار القلق والهلع بين المواطنين بسبب الاعمال الاجرامية المتزايدة ...
- التخاذل الامنى الغير مفهوم من (بعض) رجال الشرطة ... ( ذُكرت أيضا كواحدة من نقاط الضعف)..
- بقايا النظام من رجال الحزب والمنتفعين والمرتزقة ..المتسببين فى إشعال الفتن ( خصوصا الطائفية) والتخريب المتعمد ..وإثارة البلبلة والفوضى ( مثال لما حدث فى مباراة الزمالك)
- التهديدات الخارجية ...وخصوصا الكيان الصهيونى ...
- محاولات تشوية الثورة وشبابها ....
- جروب إحنا أسفين يا ريس , وجروبات الدعوة لمظاهرات تأييد لمبارك والمطالبة بعدم محاكمته بإختلاف موعدها ...
- المظاهرات الفئوية ...( سابقا)
- تسارع مطالبات البعض , وعدم رضائهم عن كافة القرارت الصادرة من المجلس العسكرى أو من حكومة عصام شرف ...
- الانتهازية والاستغلال من قبل منعدمى الضمير ...ومستغلى الثورة لمصالح شخصية ..
كالمواطنين الذين قاموا بالبناء على الاراضى الزراعية وقت الثورة ...وسائق الميكروباص الذى لم يعد يحترم الطريق أو حركة المرور ويقوم برفع الاجرة أيضا ..وغيرها الكثير من الامثلة السيئة المستغلة..
- أيضا المتظاهرين والمعتصمين بدون أسباب حقيقية ( أنا مع المظاهرات المليونية يوم الجمعة فقط لتأكيد الشرعية الثورية ...ولضمان تنفيذ مطالب الثورة ...)
.................................................................................................................

(2)



وكما نهتم دائما بقائمة الافضل والاسوأ مع نهاية كل عام ... قمت بعمل قائمة خاصة بالثورة المصرية... وتتمثل فى :

* أهم الخاسرين من الثورة المصرية ..

1- الرئيس مبارك يأتى على قمة الخاسرين , ويليه بالطبع ابنه الاصغر جمال مبارك وباقى أفراد العائلة ..
2- المنتخب الوطنى المصرى ومدربه حسن شحاته , ويليه بالطبع الزمالك ..الذى إدعى مدربه حسام حسن بدور الالتراس الاهلاوى ( وهذا فخر للاهلاوية بالطبع) فى القيام بالثورة لعدم تمكين الزمالك من الفوز بالدورى ..لانه صاحب المركز الاول فى الدور الاول !!!
3- محبى الاستقرار واللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفهوش...
4- أفراد الشرطة ..بعد أن فقدوا الكثير من هيبتهم والكثير من إمتيازاتهم ..
5- القائمة السوداء للمطربين والممثلين اللذين كانوا ضد الثورة , وأهانوها لصالح الرئيس السابق..وعلى رأسهم طلعت ذكريا..
6- الراجل اللى كان بينسخ السيديهات لمرتضى منصور ..
7- محل البيتزا والكبابجى اللى كانت عفاف شعيب بتأكل ولاد أخوها منهم ..
8- مرضى متلازمة أستوكهولم ...
9- ضباط جهاز أمن الدولة ..
10- تامر أمين وخيرى رمضان ولميس الحديدى ...
11- ستوديو مودرن سبورت والكابتن مدحت شلبى ...
12- عمر سليمان ...مالحقش يبقى نائب ومابقاش رئيس للجمهورية زى ما كان نفسه ..
13- عمال المصانع ..أول من شارك فى تظاهرات وإعتصامات ولم يتم تحقيق مطالبهم بعد نجاح الثورة ...
14- موظفى قطاع السياحة ...
15- المصريين فى ليبيا ..بعد إتهام القذافى بتحريضهم على الثورة الليبية ...
16- مسلسلات رمضان .. بعد توقف أغلبها ...
17- رؤوساء تحرير الصحف القومية ...


* أهم المستفدين من الثورة المصرية ..

1- الاخوان المسلمين والجماعات السلفية ..
2- بائعى يافطة ملاكى مصر ..25 يناير...
3- سلسلة كنتاكى ..بعد إستخدام أسم السلسلة بشكل لم يتوقعه الخواجة نفسه ..بدون أن يدفع ثمن أى إعلانات لحملة الترويج الفائقة ..
4- الناس اللى زهقت من تصريحات مرتضى منصور ..
5- القنوات الاخبارية ...
6- فيس بوك وتويتر ...بعد إشتراك مئات الالاف من المصريين فى الموقعين ..
7- سائقى التاكسى والميكروباص والتوك توك ( الذى لم يكن يسمح له بدخول المدن من قبل ), وأصحاب العربيات الملاكى المستغلين لحالة الفوضى بوضع لوحة 25 يناير فوق اللوحات الاصلية او بعدم وضع لوح من الاساس..
8- الناس اللى بتفهم فى البورصة ...وأشترت والبورصة فى أسوأ حالتها ..للربح ..
9- عمرو موسى ...الذى لم يعارض النظام يوما ..وقررا بعد إسقاطه الترشح للرئاسة..
10 - القنوات الدينية التى أغلقت سابقا ..
11- عمرو أديب ..بعد عودة إذاعة برنامجه القاهرة اليوم ...



* أهم مشاهير الثورة اللذين لم نكن نعرفهم قبل بدايتها ..


1- كاسى نبيل ...أو مزة الفيس بوك ..
2- الراجل اللى واقف ورا عمر سليمان ..
3- وائل غنيم ...
4- كلمتى الفلول والنظام السابق ..
5- الحبر الفسفورى والمشاركة الانتخابية ..
6- باسم يوسف شو ..
7- غزوة الصناديق ..
8 - صفحة المجلس العسكرى على الفيس بوك , وبيانات الجيش المتتابعة على الصفحة..
9- أخبارسجن طره ..( أقترح على أخبار اليوم عمل جريدة مستقلة تسمى بإسم أخبار السجون بكون المؤسسة سباقة فى إصدار جرائد متخصصة مثل ..أخبار النجوم ..)
10- جروب إحنا أسفين يا ريس ...
11- متلازمة ستوكهولم...
12- تامر بتاع غمرة ....
13- إبن أخو عفاف شعيب ...( طفل عنده سنتين وبياكل ريش على العشا )
14- الراجل أبو جلابية اللى نزل فى ماتش الزمالك ..
15- صور المواطنين مع الدبابات...

السبت، مارس 26، 2011

بورصة سعيدة


1
الى إحدى شركات السمسمرة ..توجهت مع أحد الاصدقاء..

2
بعد الاستفسارات والتمحيصات والارشادات مع أحد موظفى خدمة العملاء ...توجهنا معا لمدير الحسابات للمزيد من المعلومات حول بعض الاسئلة المختصة بالتعاملات داخل سوق البورصة..

3
مدير الحسابات يسألنى عاوز تدخل بورصة ليه دلوقتى؟؟
أجبته ...
لأنى طوال عمرى أعرف أن البورصة تدار بواسطة مجموعة من الحرامية والحيتان التى تتحكم كليا بالبورصة ..وتكسب على حساب صغار المساهمين والمضاربين ..
كما أننى أحاول - كما أدعى - المساهمة فى دعم البورصة فى أزمتها الحالية
وأخر سبب بالتأكيد..هو الرغبة فى المكسب وتعلم المزيد عن سوق البورصة ..
- شعرت بينى وبين نفسى أننى أجبت الاجابة النموذجية للسؤال ..بعد نظرة الاعجاب التى أطلت من عين مدير الحسابات -

4
إلتقط ورقة من على المكتب المجاور له ...
أشار لى على إسم بعينه وضع بجانبه سهم بقلم جاف على الورقة المطبوعة ,
(علاء محمد السيد)..
وقال لى
الاسم ده طول عمرى بشوفه ..لكن النهاردة أول مرة أعرف إنه علاء مبارك ..ووحده يملك 32 مليون سهم من أسهم شركة (بالم هيلز) للاسكان .. ويسبقه فى الورقة شخص إدعى أنه إبن الفنان الراحل أحمد مظهر .. لكنه يليه فى ملكية عدد أقل من الاسهم ..

5
أكدت له المعلومة التى أشار اليها بخبر نُشر يومها بجريدة المصرى اليوم ..بأن علاء مبارك إعتاد إستخدام إسمه بدون لقب العائلة...

6
أخيرا ...وبعد أن شرحت له بقية أسباب عدم حماسى السابق للمضاربة بالبورصة , وتوقعاتى بتحسنها بهروب وسجن كبار الحرامية , وتدخلات الحكومة الوطنية فى دعم البورصة ...
قال لى..
لأجل كل تلك الاسباب الوجيهة التى ذكرتها ...إحنا كلنا متوقعين ده الفترة الجاية..

7
شعرت بزهو داخلى بمدى عبقرية تفكيرى الاقتصادى ..الذى أتباهى دائما بقولى عنه..
(أنا مابفهمش فى البورصة )...

8
قررنا نهائيا - أنا وصديقى بالطبع ..أتمنى الا يكون كلامى السابق أنساكم إياه - بعد كثير من التردد ...الدخول لذلك العالم الغامض ..
عدنا لموظف خدمة العملاء المسئول عن التعاقد ..أخرج كلانا بطاقته الشخصية ..
بخفة دم أخبرته بإنتهاء صلاحية البطاقتين معا ..( فأنا وصديقى نتمتع بكسل شديد فى الورقيات).. بصدمة غير متوقعة ..أخبرنا اننا لن نتمكن من أى إجراء لفتح حساب وكود أو حتى تعاقد سوى ببطاقة صالحة ...
الشهادة لله ...حاول الرجل مساعدتنا بأن أقترح ..قيام والدانا بالتعاقد بدلا منا .. وقيامنا نحن بالتعامل الداخلى فى شئون البيع والشراء بحرية كاملة ...
والشهادة لله أيضا...
فأنا وصديقى ...لم نقصر فى الرد...
وأخبرناه ..
أنهما لن يمكنهما ذلك ..لانهم ببساطة فى ..
عالم الاموات ...



(نُشرت هذه التدوينة على حسابى الخاص بتويتر .. لكن بشكل أكثر تلخيصا نظرا للتقيد ب 140 حرف ...)

الجمعة، مارس 18، 2011

شىء من السعادة



سألنى صديقى الباحث عن السعادة ..وفى عينه بريق الملهوف للإجابة..
حدثنى عن لحظات من السعادة ..

فأجبت ...
أن تصحو رائق المزاج فى الموعد الذى كنت ترغب بالاستيقاظ فيه دون منبه مزعج , تصحو - قد يصادف كونه نفس اليوم - فتجد إفطارك جاهزا ..وكأنك طلبته دليفرى وأنت نائم , تدخل سريرك فتجد نفسك غارقا فى نوم عميق ...كأنك حصلت على جرعة بنج مجانية على باب الشقة , تدخل البنك - متعشما الخروج فى أقل من ساعة - بعد أن تحصل على رقم لدورك بالداخل ...فتجد رقمك على أقرب شباك فى إنتظارك ..بلا عملاء داخل البنك , تخرج للعمل فتجد كل الاشارات المرورية مضاءة باللون الاخضر ولا تتعثر بأى سيارة أخرى فى الطريق ..لتكتشف أنك تعمل لدى حفنة من الكفار لم يعطوك أجازة ..حتى فى أجازة عيد العمال , تقطع المسافة للقاهرة فى أقل من نصف ساعة فى الوقت الذى تستغرق فيه المسافة فى المعتاد فى حدود الساعة والربع ...فى نفس الوقت لا تصادف فى الطرق سوى خمس سيارات أو ستة على أقصى تقدير ..كما أنه وللمفارقة... وقت الالف الثانية لسيارتك الجديدة التى تريد تجربة كفائتها بسرعتها القصوى , تقرر الحصول على أجازة يوم السبت المقبل ...فتجد البلد كلها أخدت أجازة بمناسبة قيام الثورة..., تختار الطريق الخطأ على الدائرى لتكتشف أنه أقرب لهدفك وأقل زحاما .., أن تحصل على الدرجة النهائية فى مادة كنت تتوقع السقوط المهين فيها..وتفاجأ أنك الوحيد الذى حصلت على الدرجة النهائية , أن تضع يدك فى جيب البنطلون الذى تخليت عن أرتداؤه من سنين ..وقررت التبرع به لصالح جمعية رسالة ..لتجد به 5 جنيهات ممهورة بتوقيع مدرس الرياضيات فى الصف الثالث الاعدادى كنت حصلت عليها بعد حصولك على الدرجة النهائية فى أحد الامتحانات الشهرية..
تتمنى فى سرك الحصول على كوب من الشاى الساخن ...فتدخل والدتك به مع قطعة كبيرة من تورتة عيد ميلادك ..
ترتدى تى شرت لا تفضل إرتداؤه ..فتتلقى على مظهرك تحية الجميع ..., أو ترتدى بدلة لا تفضلها ...فتحصل على التقدير الكامل فى حسن المظهر فى التقرير الذى يعده مديرك عنك..
تحصل على نسبة مئوية فى الثانوية العامة لا يتوقعها أى من والديك ..فتنال أفضل حضن وبوسة
منهما قد تحصل عليها طوال حياتك..
تذهب لمكان لا تعرفه ...فتقرر الا تسأل أحد من الفتايين ....فتصل بدون متاهات ..
تترك مكانك فى السيارة الاجرة لرجل وزوجته بدلا من كرسيك والكرسى الفارغ بجوارك ...فتنال قدرا من الشكر والامتنان على ذوقك وشهامتك وجدعنتك...لتعرف فيما بعد أن السيارة إنقلبت بمن فيها وماتوا جميعا إثر الحادث , تقابل صديق الدراسة الابتدائية صدفة فى مكان لم تعتد أن ترى فيه مواطنا من موطنك أصلا...ويتذكر كل منكما أسم الاخر بسهولة شديدة لم تتوقعها ..
أن يعود تليفزيونك للعمل بلا أى مشاكل فى الالوان ..بعد أن توقف نهائيا عن العمل ..دون تدخل أحد..وبدون الحاجة للعثور على كهربائى ..
أن تدعوا الله فى صلاتك بطلب تعتبره مستحيلا..فتجد جرس التليفون يرن , تجيب ..يخبرك المتصل أنك حصلت على شقة فى مشروع الاسكان الذى قدم والدك طلبه وأنت فى كى جى 1 ...
أن تفكر فيه ( أو فيها) ..فتجد موبايلك يهتز بإتصاله(ا) , أن تجلس فى صحبة من الاصدقاء الكئيبين ..فتهلك من الضحك للدرجة التى تخشى على قلبك من التوقف .. خائفا أن تصبح مسار سخرية الجلسة ..
أن تتذكر حديثك مع أبيك قبل وفاته عن ثورة الشعب المصرى التى لم يصدق أبدا بحدوثها..
فأبتسم (أنا) الان ..
...............................................................
ساعدنى فى كتابة هذا الموضوع ...بعض ممن مروا ببعض تلك المواقف...
أمى ..وأبى وجدى وعمر طاهر .......
وأنا ...

الخميس، فبراير 24، 2011

ثورة ..ثورة حتى النصر.. ثورة فى كل عصور مصر



فى الفترة من... 1879-1882
الثورة العرابية ( هوجة عرابى )...
قائدها : الزعيم أحمد عرابى ..
الشعار :
لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا ....









يوليو 1952
ثورة الضباط الاحرار
قائدها : الزعيم جمال عبد الناصر ...
الشعار :
إرفع رأسك يا أخى فقد مضى عهد الاستعمار..





25 يناير 2011
ثورة شباب مصر ( ثورة شباب الفيس بوك)
قائدها : الشباب المصرى العظيم ..
الشعار :
إرفع راسك فوق ..أنت مصرى ...

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

ذلك الرجل الذى يلهمنى..

The man who's inspiring

كلنا لدينا من يلهمه ...
والالهام (inspiration )... ما هو الا محرك معنوى يوجهك الى طريق تشعر أنك تميل اليه ..
قد يكون الالهام ...
شخص ..كتاب ..مقولة..آيه قرأنية..أو حتى فيلم ...
وقد يكون الشخص ...
مدرس الرياضيات فى المرحلة الاعدادية ...لاعب كرة عالمى ماهر (ميسى مثلا)...سياسى بارع ...عالم فذ ...مخرج كبير .. ممثل مشهور ...
أما أنا ..فدائما ما يلهمنى ...كاتب ما ...
فى الصغر كان أنيس منصور ...ونبيل فاروق ...
كبرت قليلا ...فأصبح أحمد خالد توفيق ...
وحاليا ...كثيرين ...لكن أُرجع الفضل فى ذلك...
لواحد فقط ...
هو ...
ذلك الرجل الذى يلهمنى ...

***********

يعلم الكثير من المقربين لى بحبى الشديد له ...
وقد يعلم بعض الغير مقربين بذلك أيضا ....(يالنى من مفضوح)
هو...
علمنى كيف أفكر ...كيف أضحك ...كيف أحلل ..كيف أناقش ..و كيف أكتب أحيانا ...
لا أجد نفسى خجلا من البوح بجنونى الشديد لقراءة أو مشاهدة او الاستماع الى أى من كتبه أو برامجه أو حتى إستضافته فى أى برنامج بأى شكل مرئى كان أو مسموع ...
كما أسعى بقوة أحيانا لحضور ندواته او حفلات توقيعه ...رغم بعدى النسبى عن مكان إقامتها فى الغالب ...
كما أهتم بحفظ كل ما أتمكن من حفظه من البرامج التى يظهر بها على الهارد ديسك الخاص بى ...قبل أن يكون له برنامج مستقل يقدمه على مدار الساعة - كان حلم فأصبح حقيقة نظرا لكونه ممنوعا على الظهور على الهواء فى أى قناة حكومية أو خاصة ..قد يكون لجرأته الشديدة على النظام السابق - ...وأصبحت فيما بعد أكثر حرصا على تجميع حلقاته أسبوعيا بشكل روتينى..
أحمد الله أنه لا يظهر سوى مرة واحدة أسبوعيا ...والا إضطررت لحذف كل محتويات الهارد ديسك لملأها ببرامجه ومقالاته وحواراته وكتبه ...ولن أتردد فى ذلك بالتأكيد ...
لا أنسى بالطبع غرامى الشديد لبعض الافلام التى كتب السيناريو الخاص بها ...
رغم عدم تميز بعضها بالطبع - فالكمال لله وحده بالتأكيد - ...
وأعتبر أفلامه الاولى مع كريم عبد العزيز ..أميزها ....
قابلته مرارا بالطبع ...فلم يكن من السهل تحمل متابعته دون لقاء مباشر ...
بدأت معرفتى به فى مقالات أدمنت متابعتها مع صدور جريدة الدستور ( الاصدار الثانى)..
وقعت الجريدة تحت يدى بالصدفة عند أحد الباعة الذى أهوى المرور عليهم وإختيار كتاب جديد يلفت أنتباهى ...لكن تلك المرة لفت إنتباهى الجريدة المعارضة فى عنواينها ...
وبحكم ميلى المعارض قررت شرائها ...وكانت البداية..
أصبحت حريصا على شراء عدد الدستور الاسبوعى كل أربعاء ..وأقوم ببدء العدد من مقالته فى أى صفحة كانت (وغالبا ما كانت فى صفحتى منتصف الجريدة وكأنها تصلح لتكون لوحة تتباهى بها فى مكتبتك ومقتنياتك...)
أستلقى على قفاى من كثرة الضحك أحيانا ...وأحيانا أخرى أتامل ما قرأت ...وأحيانا أكثر أندهش من ذلك الكم من الحقائق المخيفة عن النظام وحاشيته الفاسدة الناهبة لثروات هذا الوطن ..
شّكل مع رسام الكاريكتير المبدع (عمرو سليم) دويتو كتابى رائع ...
لم نعتاده فى صحافة تلك الفترة ....
أستمرت تلك العادة ....الى أن ترك الكتابة فى الدستور دون علمى بالاسباب ..ودون أن يذكر وجود أى خلاف مع رئيس تحريرها ( ابراهيم عيسى) ..معللا رغبته فى التفرغ وقتها لكتابة السيناريوهات التى يرتبط بحب كتابتها ...
أنقطعت عادتى بالاحتفاظ بأعداد الدستور الاسبوعية...وأكتفيت بما أملك من الاعداد الاسبوعية على مدار أكثر من عامين ...التى أعتز بها ككنز شخصى لا يمسه الا المقربون ...
ومع أول معرض للكتاب خلال تلك الفترة..بحثت عن جميع أعماله ..التى لم تكن سوى كتابين حتى ذلك الوقت ...
وأولهم يدعوا عنوانه الى السخرية ممن تسأله من أصحاب دور النشر ...
كما لو تعمد إحراجك بالسؤال عن كتابه فى المكان الخطأ....
بنى بجم ....
هكذا سمى أول أعماله ....
غنمت به بالطبع بعد أن بحتث عنه فى المعرض من أقصاه الى أقصاه ....
وبعد أن أنّت كعوبى من المترات المقطوعة من المشى .....
لم تكن شهرته فى تلك الفترة ...تؤهلنى للوم باعة الدور عن عدم معرفتهم بإسمه...
أختفت تلك النظرة من الابتسام بخبث..عندما وصلت الى دار ميريت للنشر حيث نُشر الكتاب ...
نسيت أيضا أن أخبركم ...أن (ميريت) إسم مثير للسخرية أحيانا من قبل بعض المدخنين لانها تشابه إسم نوع من أنواع السجائر !!...يبدو أنه مصمم على السخرية من محبيه وعشاق كتاباته (مثلى) ...
لكن ومن يبالى ...

********

شكك الكثيرين فى وطنيته مرارا ...أُتِّهم بكونه من المعارضة الممولة والمدعوة من النظام ( كمصطفى بكرى وأمثاله ) ...بدليل عدم الزج به فى غياهب معتقلات الرأى والسياسين كل هذا الوقت ( فنحن دائما مولعون بنظرية المؤامرة ) ...
أُتّهم بالاسفاف والتفاهة فى معظم أعماله السينمائية ...
لفقت له المكائد لتهميشه وتجاهله ...لكن موهبته الفذة كانت الداعم له طوال الوقت ...
منع من الظهور فى برنامج القاهرة اليوم ..بعد حلقة واحدة من ظهوره المباشر...
حيث أعتبرته الحكومة سليط اللسان تجاه كل ما هو رسمى وحكومى...
بينما لا يفضل البعض أسلوبه - وهذا حقهم - الحاد تجاه من يقع تحت أسنان قلمه الساخر الحاد ..ونظرا لاستخدامه لبعض الالفاظ التى يعتبرها البعض لا يجوز إستخدامها فى الوسط الصحفى رغم أنها الفاظ أصبحت تستخدم فى الشارع كلغة حوار عادية بين الكثيرين ...
قد يكون دخل فى خناقات حامية مع البعض...الا انها كانت دائما فى صالح الوطن ..لا لخصومات شخصية بينه وبين من ينتقده ....
وأعتقد أنه قدم أعتذارا لمعظمهم فى مقالات تالية ... كشيم أهل العقل والحكمة دائما ...

********
هو.....
واحد من أهم رجال ما قبل ووقت وما بعد الثورة......

******

لم يخب ظنى به مؤخراَ.. وتقديرى لقلمه وصوته الحر ...ومعدنه النبيل المحب لكل ما هو مصرى .. بعد أن أدى أروع أدوار البطولة خلال أيام ثورة 25 يناير وكان صوتا لها منذ البداية ولم يغير موقفه أو يهتز رأيه فى شبابها الابطال ... أو يتحول لراكب من راكبى موجه الثورة التى يحاول امتطائها الكثيرين - للاسف حتى الان -
وكان قلمه وبرنامجه وحضوره فى أى منبر ..هو صوت شباب الثورة الحر الواعى المثقف المدرك لألاعيب نظام دأب على قهر المواطن وتخويفه وترويعه ...
للدرجة التى جعلت شباب 25 يناير يرشحونه ليكون متحدثا رسميا لهم مع المجلس الاعلى للثورة ...وأن يكون وزيرا لاعلام مصرى حر فى الفترة القادمة ...
أحمد الله أننى ...
لم أشك يوما فى مواقفه ووطنيته منذ أن إعتبرته ملهمى الاول ...
فهو واحد من ( السكان الاصليين لمصر) ..وهو الذى يعلم (ما فعله العيان بالميت ) - العيان هو مبارك والميت هو الشعب المصرى الذى أفقره بسياساته ورجال أعمال حزبه - ...وهو الذى لم يكتب بقلم واحد بل ب( قلمين) كلاهما بنفس القوة والجراءة ...
قلم للفاسد والحرامى والمرتشى والافاق والمنافق ....
وقلم لتكريم رموز أدمنا نسيانهم وفرطنا فى تمجيد وتخليد ذكراهم العطرة ...
وأخير هو الذى يضحكنا ويبكينا ...ويحرص على إعطائنا جرعات منتظمة من ( الضحك المجروح )... بجانب وجبة أسبوعية دسمة من (عصير الكتب) ...
هو صاحب (إصطباحة) يومية إستمرت من نوفمبر 2008 حتى رحيل النظام الفاسد الجاسم على صدور المصريين ...
فكأنه شعر بأنه أدى أمانته ووفى مقالاته ..ونصح المصريين وكشف لهم غمة الفاسدين والمخربين ...
اللهم بلغت اللهم فأشهد...
إنه .......
الساخر المدهش " بلال فضل "...


أنا وأحد الاصدقاء تقابلنا صدفة فى حبه..

السبت، فبراير 12، 2011

محاولة لتوثيق ثورة 25 يناير...

نظرا لكون ثورات الشعوب على حكامها فى دولنا العربية أمرا لم يكن يحدث كثيرا ..ونظرا لكون ثورة 25 يناير هى الثورة الاولى التى أعتمدت كليا فى بدايتها على شباب مخلص فى حبه الشديد للوطن , وايمانه بأهمية حريته وحرصه الكامل على التخلص من الفساد والمفسدين .. و كان داعم الشباب الاوحد فى ذلك هو الانترنت ...وبالاخص موقعى الفيس بوك وتويتر ...ونظرا لما شهدته الثورة من بطولات خلدت حب الوطن والتضحية والفداء من أجله ...
قررت أن أخلد تلك الذكرى بمجموعة من الصور التى جمعتها من مصادر عدة أعتقد أنها ستسامحنى على حقوق ملكيتها.. لكونى لا أستغلها سوى فى توثيق تلك الملحمة التى جرت فى 18 يوما فقط ..غيروا من تاريخ مصر وتاريخ الحريات فى العالم العربى كافة ...
والتى ستصبح ثورة ملهمة لباقى شعوب المنطقة ....
ولقد حاولت قدر الامكان عرض الكم الاكبر من الصور الذى حرصت منذ اليوم الاول من الثورة على حفظها تخليدا لتلك الذكرى العظيمة....
مع ملاحظة أننى لم أراعى الترتيب الدقيق فى الاحداث أو الصور وقد أكون أغفلت صورا أكثر أهمية لم تقع تحت يدى فى تلك الفترة ..لكنى فضلت عرض ما أجتذبنى خلال تلك الايام ...وعرضها بطريقتى الخاصة ..
ولكن .........
قبل أن أبدء ..
أدعوكم لقراءة الفاتحة لشهداء مصر الابطال أصحاب ثورة ال 25 من يناير الحقيقين...


- البداية -

هروب بن على من تونس .. ونجاح الثورة التونيسية ..والخوف من خروج ثورة مشابهه فى مصر ...



الجرائد الحكومية مازالت تثبت إختلاف مصر عن تونس ....









صفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك ...تدعو الى مظاهرات حاشدة فى يوم عيد الشرطة 25 يناير ....




الشرطة تتعامل بعنف زائد مع المتظاهرين ..والقبض على العديد من النشطاء والمتظاهرين..





الشرطة المصرية تنجح فى فض تجمع المتظاهرين - بالقوة - فى ميدان التحرير بعد نيتهم فى المبيت به للاعتصام...





الاعلام الحكومى عقب أحداث اليوم الاول 25 يناير ....



تجهيزات الشرطة المصرية يوم الجمعة 28 يناير ...لمنع المتظاهرين من التظاهر فى ميدان التحرير ....




الساعات الاولى فى مظاهرات جمعة الغضب ....



موجهات عنيفة بين الشرطى المصرية والمتظاهرين بكافة الانحاء حتى يوم 28 ( جمعة الغضب).. وسقوط المزيد من الشهداء من المتظاهرين ...والجرحى بالمئات إزدادوا فيما بعد بالالاف...











شجاعة المتظاهرين المفرطة ..أمام رجال ومصفحات الشرطة ..كانت سببا فى المزيد من القتلى والجرحى ...(أعتبر الصورتين ..من أهم الصور التى ترمز للثورة )





إنسحاب مخزى متعمد من الشرطة ..بناءا على تعليمات من وزير الداخلية ومساعديه ..




وثائق توضح توجيهات الداخلية بالانسحاب المشين ...





ظهور الجيش فى الشوارع بعد إنسحاب الشرطة ...وصدور قرار من الحاكم العسكرى بحظر التجول وسيطرة الجيش على الوضع ميدانيا...



المصريون تعاملوا مع الدبابات على أنها لوحات اعلانية يكتبون عليها ما يتمنوه ....



كما إهتم أخرون بالتقاط الصور التذكارية معها ...




وميدان التحرير يتحول الى منطقة تمركز.. تابعة للمتظاهرين ...




الشباب المصرى يشكل لجان شعبية لحماية المنازل والممتلكات العامة بعد إنسحاب الشرطة المتعمد وإطلاق يد البلطجية والهاربين ..وفتح بعض السجون ...



الرئيس يعين عمر سليمان نائبا له ..ويقيل حكومة نظيف ..ويعين أحمد شفيق رئيسا للحكومة
...





الاحداث المصرية تتصدر الاخبار العربية والعالمية ....



وميدان التحرير أصبح رمزا للثورة ..ومقرا رئيسيا لثوارها ....




التحرير ومبارك ...تريند فى موقع تويتر ..لاكثر الكلمات المتداولة عبر الموقع ...




التظاهرات المليونية فى ميدان التحرير تتزايد يوميا تلو الاخر ....






المؤيدين للرئيس ( يرتدون تى شرتات الحزب الواطى ) بالاضافة الى البلطجية والمأجورين .. يخرجون لمواجهة متظاهرى الميدان ..لمحاولة إخراجهم بالقوة من الميدان الذى أصبح مركز قوة لثوار 25 يناير ...







معركة الجمال والخيول التى قادها رجال الحزب الوطنى المستفدين من وجود النظام ..بزعم وجود مؤيدين للرئيس ...








المتظاهرون يقيمون مستوصفا لاسعاف الجرحى من المصابين الذين وصل عددهم بالالاف .. بينما الشهداء .... فقد وصل عددهم الى أكثر من 300 ...



المتظاهرون يسيطرون تماما على الميدان ...ويتعايشون مع الدبابات ويكيفون المكان لحياتهم الجديدة حتى رحيل النظام ....





المتظاهرين يصمدون أمام كّبر وعند النظام الذى يرفض الرحيل ....




متظاهرى التحرير يخلدون ذكرى شهداء الحرية ... بالتظاهر ليوم كامل تحت شعار.. (يوم الشهيد ).. والقيام بالصلاة على أرواحهم ....


وإنشاء موقعا تخليدا لذكراهم الطيبة ..


المزيد من فضائح النظام تتكشف يوما تلو الاخر ...




* قناصة الداخلية تعمدوا إطلاق الرصاص الحى على الرؤوس والصدور ...لقتل متظاهرى ميدان التحرير ...



* والشرطة أطلقت النار الحى على المتظاهرين بناءا على تعليمات عليا , كما روعت المواطنين بعد إنسحابها لإشاعة الفوضى..



* السيارة الدبلوماسية التى دهست أكثر من 20 متظاهرا ..وُجدت بجوار وزارة الداخلية ...


* شرفاء المصريين ...رفضوا الاستمرار فى التأمر على شعبهم ....



* ثروة مبارك 70 مليار دولار ...





بالطبع أهم ما يميز الثورة المصرية هى خفة دم المتظاهرين المصريين...













وعمرو سليم بالطبع لم يترك الرئيس فى حاله ...



لا أنسى بالطبع الحديث عن الاجندات ..وكنتاكى التى روجت له القنوات المصرية ...





التظاهرات المليونية تجتاح مدن الجمهورية .....



* الاسكندرية



* المنصورة



* الزقازيق




- الشعارات -

((الجيش والشعب إيد واحدة ))




((الشعب يريد إسقاط النظام))






الافراج عن الناشط وائل غنيم أدمن صفحة كلنا خالد سعيد




مطالب الثوار لاخلاء الميدان ...والرحيل الى منازلهم ...



ولخصها المتظاهرون فى تلك الاغنية من قلب الميدان ....




وضباط من الجيش ينضمون مؤخرا الى جانب المتظاهرين ...



الدائرة تضيق حول النظام وأعوانه...



والمتظاهرون يردون على خطاب الرئيس الثالث ( الاخير) الذى تمسك فيه بمنصبه وفوض سلطاته لنائبه المكروه ...




جمعة الصمود ...اليوم الاخير فى حكم النظام ...





مبارك يتنحى ويسلم الحكم للمجلس الاعلى للقوات المسلحة ...
بيان نائب الرئيس بتخلى الرئيس عن منصبه ...



والمجلس يقدم التحية العسكرية لارواح الشهداء....



والمصريون يحتفلون بنجاح ثورتهم وتنفيذ أولى مطالبهم بتنحى الرئيس ...



- النهاية -
إذا الشعب يوما أراد الحياة ...فلابد أن يستجيب القدر....
2-11- 2011


والصورة و ياللعجب... من جريدة الاهرام - التعبيرية -